وزيرة تونسيّة: تعطيل إنتاج الشركات البتروليّة يرتقي إلى مستوى “الجرائم”

1 min read

اعتبرت وزيرة الطّاقة والمناجم التونسية، هالة شيخ روحه، اليوم الخميس، أن تعطيل إنتاج الشركات البتروليّة "يرتقي إلى مستوى الجرائم".

جاء ذلك في كلمة أدلت بها للإعلاميين على هامش حضورها حفل تدشين الصالون الدولي الخامس للخدمات البترولية والطاقة، بمركز المعارض الدولي بمحافظة صفاقس (جنوب).

وأعلنت الوزيرة التونسية في سياق متصل عن "انطلاق التنسيق الأمني والعسكري للتصدي لكل الاعتصامات التي تسببت في تعطيل أنشطة الشركات البترولية، والتي ترتقى إلى مستوى الجرائم".

وأضافت شيخ روحه، أن "البلاد نجحت طيلة السنوات الستة الأخيرة في الانتقال السياسي، ولكنها لم تنجح بعد في استرجاع نسق تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك بسبب قطع الطرق أمام وحدات الإنتاج ما يترتب عنه تقليص مناصب الشغل".

وأشارت إلى أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، يؤيد الحوار لكنه أكد "أننا لن نسمح مجددا بقطع الطرق وقطع الأرزاق وإيقاف العمل" في كل نقاط الانتاج في البلاد.

وكلف السبسي، الجيش بـ"حماية المنشآت النفطية ومناطق انتاج الفوسفات"، في إشارة إلى اعتصام محتجين في مدينة تطاوين (جنوب شرق)، وقطع الطريق أمام شاحنات الشركات النفطية في المنطقة.


ومنذ أكثر من شهر، تشهد محافظة تطاوين، احتجاجات تطالب بالتوظيف داخل حقول النفط، ورصد 20% من عائدات الطاقة، لصالح تطاوين، إضافة إلى تشغيل فرد من كل عائلة وبعث (افتتاح) فروع للشركات الأجنبية داخل المحافظة.

وينظم مئات الشباب اعتصاما على مقربة من حقول نفط في منطقة الكامور، التي تبعد حوالي 100 كلم، عن مركز محافظة تطاوين.


وسجلت تونس خسائر في قطاع الفوسفات، بنحو 5 مليار دينار (نحو 2.5 مليار دولار)، في السنوات الماضية، جراء الاحتجاجات المتكررة وتعطيل إنتاجه.

وفي 2010، قدّر الإنتاج السنوي لتونس من الفوسفات بنحو 8 ملايين طن، ما منحها المركز الخامس عالميا. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours