أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان إليزابيث ترودو، دعمها “لتنفيذ العدالة” ضد من وضفتهم بمرتكبي “الفظائع” ضد الشعب البنغالي، في حرب استقلال بلاده عام 1971.
وقالت متحدثة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو، في تصريحٍ للأناضول، الثلاثاء “تدعم الولايات المتحدة تنفيذ العدالة ضد من ارتكبوا فظائع عام 1971 في حرب الاستقلال في بنجلاديش”.
تجدر الإشارة، أن شرق باكستان قد انفصل، وتشكلت دولة بنغلادش المستقلة، بعد الحرب بين الهند وباكستان، التي قتل فيها قرابة ثلاثة ملايين شخص.
وتابعت “نعترف بأن الشعب البنغالي قد انتظر تحقيق العدالة طويلاً من أجل أحبابه الذين قتلوا وجرحوا خلال أحداث عام 1971”.
وشددت على ضرورة “الالتزام بإجراءات الحماية المطلوبة، وضمانات المحاكمات العادلة قبل أن يتم تنفيذ أي حكم بها”، لافتة إلى أهمية تمسك بنغلاديش “بالالتزامات الدولية التي وافقت عليها”.
وأكدت المسؤولة الأمريكية أنه “لدينا مخاوف متبقية من إجراءات قضائية مرتبطة بأحكام الاعدام تحت هذه الظروف، وسنقوم بإثارتها مع حكومة بنجلاديش”.
جاء تصريحات المسؤولة الأمريكية، على خلفية إعدام السلطات في بنجلاديش، الثلاثاء، زعيم الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي، بعد إدانته بارتكاب جرائم عام 1971.

+ There are no comments
Add yours