ندوة بالقاهرة حول دور مراكز الأبحاث في التقارب المصري الأّذري

0 min read

أقيم مساء أمس الإثنين، بمقر مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ندوة تحت عنوان، “دور المراكز البحثية في التقارب المصري الأذري”.

ومثل الجانب الأذربيجاني، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، التابع للرئاسة جمهورية أذربيجان الدكتورة قلشان باشاييفا، وكمال قسيموف مترجمًا، والقنصل الأذري والمستشار الإعلامي بالقاهرة الدكتور إيميل رحيموف، ومن قيادات مركز الحوار، د. محمد طلعت نائب رئيس المركز ومساعد تحرير جريدة الجمهورية، والباحث في شؤون السياسة الدولية أحمد طاهر، وبحضور خبراء سياسيين وباحثين وصحفيين وإعلاميين.

حيث تحدثت الدكتورة قلشان باشاييفا، عن تقدير بلادها حكومة وشعبا للدور المصري الكبير، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في دعم الحقوق الأذربيجانية خاصة في إقليم ناغورنو قاره باغ المحتل من أرمينيا.

وأشادت باشاييفا بحجم التعاون بين البلدين المصري والأذري، متمنية أن يتجه نحو المزيد من تعميق هذه العلاقات التي من شأنها أن تصب في صالح البلدين اللذين تربطهما علاقات تاريخية قوية، خاصة وأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان.

وحاولت نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية التعريف بالظلم الواقع على بلادها من استمرار الاحتلال الأرميتي لـ20% من مساحة أراضي أذربيجان، رغم اعتراف جميع دول العالم بأن أرمينيا هي دولة محتلة، مشيرة إلى ازدواجية المعايير العالمية في التعاطي مع حقوق أذربيجان في استعادة أرضها المحتلة.

وأثناء إجابتها على العديد من مداخلات الحضور، أوضحت قلشان أن أذربيجان دولة إسلامية تستحق أن يعرفها ويتعرف على قضيتها العادلة في قاره باغ جميع أبناء العالم الإسلامي، مستنهضة في ذلك دور الباحثين في مراكز الأبحاث والدراسات وكذلك الإعلام.

وحول المركز الذي تمثله وتبعيته لرئاسة الجمهورية ومدى قدرته على رعاية باحثين وأبحاث مهتمة بأذربيجان ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، كشفت قلشان أن دور المركز أن يرسل توصياته البحثية للمسؤولين وفي النهاية هم أصحاب القرار.

وأشارت إلى أن مركز الدراسات الذي تمثله يقوم بعمل أبحاث مشتركة بين دول أجنبية وعربية كذلك، وأصدر العديد من الأبحاث في المجال السياسي والثقافي أيضا.

واختتمت نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، معاودة التأكيد على أهمية مصر الدولة والقيادة، إضافة إلى الباحثين والإعلاميين المصريين في هذه المرحلة، وضروة مد أواصر العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، خاصة قضية قاره باغ، والتي من شأن الباحثين والصحفيين والإعلاميين المصريين أن يعرفوا العالم العربي والإسلامي بها لما لهم من تأثير عميق في وجدان وضمير هذه الشعوب.

وفي ختام الندوة أهدى نائب رئيس مركز الحوار الدكتور محمد طلعت درع المركز للدكتورة قلشان باشاييفا، إضافة إلى بعض الهدايا التذكارية التي تحمل رائحة التاريخ المصري القديم، فضلا عن عدد من إصدارات المركز البحثية.

 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours