دعا المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي “ميدايز”، جميع الفاعلين الدوليين والقوى الكبرى للعمل معا من أجل إنشاء هيكلة (آلية) جديدة عالمية لمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي انتهت فعاليات دورته التاسعة، في وقت متأخر مساء السبت، والتي كانت قد انطلقت الأربعاء الماضي، بمدينة طنجة (شمال) المغربية، ونظمه معهد “أماديوس” (غير حكومي)، تحت شعار “من التجزيئ إلى الاستدامة”.
ولفت البيان أن الآلية الجديدة لمكافحة الإرهاب تتمحور حول “نموذج فعّال للدفاع والأمن قائم على مخطط الاستباق والوقاية واجتثاث التطرف بنهج القيم الحقيقية للإسلام واحترام دولة القانون”.
كما دعا إلى “إنشاء منطقة للسلم والاستقرار والازدهار المشترك في العالم العربي، على أساس احترام الوحدة الترابية وسيادة الدول”.
ومن جهة أخرى، شدد البيان على “ضرورة إصلاح شامل لسياسة الجوار الأوروبية وآليات الاتحاد الأوروبي المتهالكة والمتجاوزة للتعاون مع منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط “
وطالب البيان الولايات المتحدة الأمريكية، باحترام اتفاقية باريس بشأن التقليل من انبعاث الغازات الدفيئة، واحترام مبادئ الاتفاق.
جدير بالذكر أن “اتفاقية باريس” للمناخ، تم التوصل إليها في المؤتمر الـ21 للأطراف الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ، والذي استضافته العاصمة الفرنسية في الفترة من 30 نوفمبر/ تشرين ثان إلى 11 ديسمبر/ كانون أول 2015.
واعتبر البيان الختامي أن انسحاب ثاني أكبر منتج للغازات المسببة للاحتباس الحراري (في إشارة للولايات المتحدة) من شأنه أن يعرض للخطر كل التطورات التاريخية في مجال تنظيم المناخ، التي أعلن عنها خلال اتفاق باريس وتم التأكيد عليها في اتفاق “كوب 22” بمراكش، الذي انعقد خلال الفترة ما بين 7و 18 نوفمبر الماضي.
وشارك في مؤتمر”ميدايز” أزيد من ثلاثة آلاف مشارك و120 متدخلا ، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وأصحاب القرار السياسي وأرباب كبريات المقاولات وخبراء وممثلو المجتمع المدني.
وذلك للمساهمة في وضع مفهوم التنمية المشتركة المسؤولة في صلب الرهانات الافريقية، ومعالجة الصيغ الملموسة لإعادة تعريف العلاقات جنوب-شمال وتعزيز العلاقات جنوب-جنوب.
وشكل المؤتمر، حسب المنظمين، أرضية للتداول والنقاش بين القطاعين العام والخاص. –

+ There are no comments
Add yours