قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، إن محاربة الإرهاب هو "التحدي الأول الذي يواجهنا في الظرف الراهن"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الشراكة العربية-الإفريقية لم ترق للمستوى المناسب.
كما شدد على أن دعم القضية الفلسطينية بكل أبعادها أولوية بالنسبة لدول إفريقيا.
جاء ذلك في كلمته أمام القمة العربية الـ28 المنعقدة في منطقة البحر الميت بالأردن.
وأضاف فكي الذي يشارك في القمة كضيف أن "محاربة الجماعات الإرهابية بخلاف مسمياتها التحدي الأول الذي يواجهنا في الظرف الراهن إذ يشكل بثها وتشجيعها للشعارات المسيئة لرسالة الاسلام السمحاء أكبر الأضرار الفكرية والسياسية والأخلاقية التي يتعرض لها شبابنا".
على صعيد آخر، أكد أن "الدعم المستمر للقضية الفلسطينية بكل أبعادها وعلى وجه الخصوص الدفاع المستميت عن المسجد الأقصى الشريف يحتل الصدارة في أولوياتنا".
وأشار إلى أن مشاركته في القمة العربية تأتي "تأكيداً على التمسك بالثوابت التي بنيت عليها الشراكة الإستراتيجية بين الفضائين الإفريقي والعربي منذ نحو أربعين عاما".
وأشار إلى أن "الأوضاع في بلدان التقاطع العربي الإفريقي كالصومال وليبيا وجنوب السودان موضع انشغالنا في الكفاح المرير ضد التطرف والإرهاب والمجاعة والفقر والتخلف".
ولفت إلى أن الشراكة مع المنظومة العربية تعد محل صدارة واهتمام كبير لدى الاتحاد الإفريقي.
وتابع: "الشراكة العربية الإفريقية رغم ما لديها من أسباب القوة المختلفة تاريخيا وثقافيا وروحيا واقتصاديا إلا أنها لم ترق للأسف الشديد إلى المستوى المناسب".
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها "فكي" في القمة العربية، منذ انتخابه رئيسا لمفوضية الاتحاد خلال القمة الإفريقية الأخيرة، التي عقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، نهاية يناير/كانون ثان الماضي.

+ There are no comments
Add yours