موريتانيا تعزز من إجراءاتها على الحدود للتصدي لـ”الإيبولا”

1 min read

أعلن وزير الصحة الموريتاني "كان بوبكر"، اليوم الخميس، أن بلاده عززت من إجراءاتها على حدودها البرية للتصدي لوباء الذي اجتاح منذ سنتين دولا إفريقية عدة.

وأوضح أن الحكومة أقامت قبل فترة نقاط تفتيش على حدودها البرية، مع مالي والسنغال، مهمتها مراقبة الوافدين إلى البلاد، والتأكد من عدم إصابتهم بالمرض.

وفي الصدد ذاته، أشار بوبكر أن مركز التكفل بحالات الإيبولا، جنوب العاصمة نواكشوط، بات جاهزا.

وقال إن السلطات الموريتانية "حرصت بعد ظهور هذا الداء في عدة بلدان إفريقية قبل سنتين من الآن، على إقامة هذه المنشأة الطبية كإجراء استباقي على الرغم من أنه لم تسجل أي حالة منه بالبلاد".

وأضاف أن قطاعه (وزارته) حرص على تكوين وتدريب الأطباء المشرفين على هذا المركز وتزويدهم بالتجهيزات الضرورية.

وحسب الوزير، يتوفر المركز الجديد على طاقم طبي متكامل وتبلغ طاقته الاستيعابية 17 سريرا، ويقع في منطقة معزولة بضواحي العاصمة نواكشوط.

وتسببت الحمى النزفية "إيبولا" التي عصفت في عام 2013 بـ 3 بلدان غربي أفريقيا (غينيا كوناكري، وليبيريا، وسيراليون)، في وفاة نحو 11 ألفًا و300 شخص، وفق أرقام المنظمة الأممية. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours