منير شفيق: داعش ظاهرة مرضية نتجت عن انهيار عدة دول عربية

1 min read

قال المفكر الفلسطيني منير شفيق، إن "داعش ظاهرة مرضية ونتيجة لانهيار مجموعة من الدول العربية ولا علاقة لها بأي أسباب فكرية، بدليل أنها بدأت من دولة العراق التي انهارت أولا". 


جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الجمعة حول موضوع "التحولات الاستراتيجية في العالم العربي" بمركز مغارب للدراسات والبحوث (غير حكومي) في الرباط.

وبرر شفيق فكرته بخصوص داعش بالقول "إن مثل تلك الأفكار المتطرفة كانت موجودة في الساحة دائما وليست صنيعة اليوم".

وحسب المحاضر فإن "هذه التحولات ساهمت في بروز ظواهر جديدة، والوضع الإقليمي ينعكس إيجابا على الوضع بفلسطين".

ضمن هذا التحليل ذهب المحاضر إلى أن "داعش وصلت حدها الأقصى وبدأت تتراجع، مثلها مثل إسرائيل التي بدأت تعيش عوامل ضعف واهتراء ولم يعد جيشها الجيش الذي لا يقهر، إذ انهزم في أربعة حروب على يد المقاومة.

وتابع أن "السبب في ذلك هو شيخوخة الجيش الإسرائيلي وتحوله من جيش ميدان إلى جيش شرطة".

وأشار إلى أنه منذ يناير 2015 ظهرت هناك مقاومة شبابية في فلسطين وفي الضفة والقدس على الرغم من تقتيلهم، ما يعني أن هناك وضعا ثوريا شبابيا محفزا.

وفي سياق آخر شدد شفيق على أن "الوضع الدولي متأزم ويعيش فوضى بشكل غير مسبوق وأغلب علاقاته قائمة على الود والخصام في الوقت ذاته".


واعتبر أن "واحدة من أوجه الصراع هي حرب المعلومات التي تروج بين الفينة والأخرى على أنها سرية أو تسريبات داعيا إلى عدم الثقة في مسألة التسريبات أو أخذها على أنها مسلم بها".


وبخصوص الوضع الإقليمي، ذهب المحاضر إلى أن "المنطقة تشهد فراغا بعد الربيع العربي حيث هناك اختلالات في ميزان القوى". 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours