قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، مساء الجمعة، إن "منطقة بحيرة تشاد لم تحظ بالإهتمام الكافي من قبل المجتمع الدولي".
وشدد ديلاتر، في نهاية لقاء جمعه مساء الجمعة، بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، بالرئيس بول بيا، على ضرورة تغيير المسار، مهنئا الأخير بالجهود المبذولة لمكافحة تنظيم "بوكو حرام" الناشط في منطقة بحيرة تشاد (تضم دول الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا).
ومنذ الخميس، يزور ديلاتر، الكاميرون برفقة وفد من مجلس الأمن الدولي، في مستهل جولة في منطقة بحيرة تشاد، من المنتظر أن تقوده إلى كل من النيجر وتشاد ونيجيريا.
وعقب لقائه بالرئيس بيا، توجّه الوفد الأممي، برفقة رئيس الوزراء الكاميروني فيلمون يانغ، وعدد من أعضاء حكومته، إلى منطقة أقصى الشمال، حيث زار مخيما للاجئين وبحيرة تشاد، وفق الإذاعة الرسمية في البلاد.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الكاميرونية، عيسى تشيروما باكاري، أن الزيارة تهدف إلى تقييم الوضع على الأرض، والوقوف على التقدّم المحرز والتحديات المطروحة إضافة إلى تحديد احتياجات المنطقة، في إطار حربها على "بوكو حرام".
وتواجه بلدان حوض بحيرة تشاد هجمات من تنظيم بوكو حرام المسلّح الذي توسّع من معقله الأصلي شرقي نيجيريا، إلى عدد من مناطق البلدان المجاورة، وخصوصا منطقة أقصى الشمال الكاميروني، وغربي تشاد وجنوب شرقي النيجر.
وفي مايو/ أيار 2015، اتّفقت بلدان حوض بحيرة تشاد على تشكيل قوة عسكرية مشتركة للقضاء على المجموعة النيجيرية التي أثقلت المنطقة بحوادث القتل والاختطاف والتفجير.

+ There are no comments
Add yours