ممثل فلسطين بالجامعة العربية: المقاطعة أداة فعالة وقانونية لمعاقبة إسرائيل

1 min read

قال سعيد أبو علي، الأمين العام لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، ورئيس مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل، إن “الواقع أثبت أن المقاطعة أداة فعالة وقانونية لمعاقبة إسرائيل، وفضح طبيعتها العدوانية العنصرية”.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال مؤتمر “ضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل”، الذي انطلق اليوم ويستمر لمدة 4 أيام بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، بمشاركة ضباط الاتصال في كل من: فلسطين، وقطر، والإمارات، والبحرين، والكويت، والجزائر، والعراق، والسودان، والمغرب، وموريتانيا، واليمن، إضافة إلى ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.

‎ و”ضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل” هو أحد الأجهزة الرئيسية التابعة للجامعة العربية، وتم تأسيسه عام 1951 من قبل الجامعة العربية، بهدف وضع لائحة سوداء، مرتين كل عام، بأسماء الشركات الإسرائيلية (مقاطعة مباشرة) أو بأسماء الشركات التابعة لدول أخرى تُجري مبادلات تجارية مع إسرائيل(مقاطعة غير مباشرة).

وشددَّ أبو علي، خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر رقم 90، أن مقاطعة إسرائيل “واجب وفرض على كل عربي وكل إنسان يؤمن بالقانون الدولي وحقوق الإنسان”.

وأوضح أن “المؤتمر يعقد بهدف التقييم والاستمرار في تفعيل المقاطعة والتواصل مع الحملات الدولية الآخذة في الانتشار والتنامي بسرعة كبيرة بين شعوب العالم من الجامعات والنقابات والمؤسسات والفنانين، خاصة بضائع المستوطنات وسحب الاستثمارات منها”.

وأشار أبو علي إلى أن “حركة المقاطعة الدولية للاحتلال الإسرائيلي “BDS” ذات أثر كبير في نشر الوعي بين شعوب العالم حول مدى عنصرية دولة الاحتلال وضرورة مقاطعتها إلى جانب ما تحدثه من خسائر على الاقتصاد الإسرائيلي ما أربك حكومة الاحتلال التي عقدت 3 مؤتمرات فرصدت مبالغ مالية كبيرة لمحاربة الحركة”.

و”BDS” حركة عالمية انطلقت عام 2005، وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي تضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، وتسمح بعودة اللاجئين، حسب الحركة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours