قال قياديان قبليان بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجارته الجنوبية، الخميس، إن 3 من أبناء المنطقة قتلوا، واختطف أحد الرعاة، على يد "متفلتين" من جيش دولة جنوب السودان.
وقال القيادي بقبيلة دينكا أنقوك الإفريقية "كوال مليأنك شول"، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية (المقرب من السلطات)، إنه تم خلال الهجوم ذاته نهب 33 رأس من الأبقار.
وطالب البعثة الأممية في أبيي (يونيسفا) بالقيام بمهامهما بالقبض على الجناة وتسليمهم إلى العدالة.
وأوضح أن البعثة الأممية "لا تحرك ساكنا، أمام الممارسات السالبة للمتفلتين، رغم شكاوى الأهالي المتكررة بشأن تلك الانتهاكات".
من جانبه قال القيادي بقبيلة المسيرية العربية، محمد عمر الأنصاري، إن الاعتداء يهدف إلى عكس صورة سالبة عن أمن واستقرار منطقة أبيي، بحسب المصدر ذاته.
ودعا الأنصاري بعثة "يونيسفا" للقيام بدورها في حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفي مايو/ آيار الماضي، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع، قرارا أعدته الولايات المتحدة بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة (يونيسفا) في منطقة أبيي،ىلمدة 6 أشهر؛ حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
وأكد القرار، الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ أن "الوضع في أبيي، وعلى طول الحدود بين السودان وجنوب السودان، ما يزال يشكل خطرا يهدد السلم والأمن الدوليين".
وتأسست قوة "يونيسفا" في يونيو 2011، وهي مكلفة برصد التوتر بين السودان وجنوب السودان، ويسمح لها باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية في "أبيي".
يذكر أن منطقة أبيي الغنية بالنفط حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين السودان وجنوب السودان في 25 سبتمبر/أيلول 2003.
وتعد أبيي جسرا بين شمال السودان وجنوبه، وتسكن في شمالها قبائل المسيرية العربية، أما جنوبا فتستوطن قبائل الدينكا الإفريقية.

+ There are no comments
Add yours