لقي 11 شخصاً مصرعهم، وأُصيب 22 آخرون، اليوم الخميس، في معارك مستمرة بين قوات الجيش اليمني و”المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، من جهة، ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، في مدينة تعز، وسط البلاد.
وقال المركز الإعلامي للمقاومة في بيان، إن مدنيين قُتلا، وأُصيب 13 آخرون، جراء القصف المستمر للحوثيين وقوات صالح، على الأحياء السكنية، في مناطق متفرقة من المدينة.
وأضاف البيان أن “انفجارات عنيفة هزت المدينة، واستمرت طيلة ساعات”، مشيراً إلى أن تسعة من الحوثيين لقوا حتفهم في المعارك التي احتدمت في شرق المدينة وغربها، فيما أُصيب تسعة من عناصر المقاومة والقوات الحكومية.
وتجددت المعارك بين الطرفين غرب المدينة، عقب هجوم للحوثيين مسنود بغطاء مدفعي كثيف، استهدف موقع للمقاومة في “مدرات”، غرب اللواء 35 مدرع، بيد أنهم لم يحققوا أي اختراق في المنطقة.
وأسفرت المعارك اليومية في مدينة تعز، منذ مطلع العام الماضي، عن مقتل 2275 من المدنيين ورجال المقاومة وقوات الجيش، وإصابة 13800 بجروح متفاوتة، حسب منظمة “رعاية” للتكفل بأسر الشهداء والجرحى (غير حكومية)، في تصريح للأناضول.
ويُضاف إلى هذه الحصيلة، قتلى الحوثيين وقوات صالح، غير أن الجماعة تتكتم عن قتلاها، ولا تُفصح عن حجم خسائرها البشرية.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من الحوثيين بشأن ما جاء في بيان المقاومة. –
