قُتل شخصان وجرح 9 آخرون، اليوم الاثنين، في قصف جوي ومدفعي شنته قوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية وريف حمص الشمالي (وسط) المحاصرتين والخاضعتين لسيطرة المعارضة.
ويأتي القصف بالرغم من أن المنطقتين مشمولتان في اتفاقية "خفض التوتر" التي تم التوصل إليها في اجتماعات العاصمة الكازاخية أستانة، وأعلن عنها منتصف الشهر الماضي.
وأفاد محمود أدهم، المسؤول في الدفاع المدني ببلدة "عين ترما" في غوطة دمشق لمراسل الأناضول، أن قوات النظام نفذت قصفا جويا ومدفعيا استهدف حي "جوبر" وبلدة "عين ترما" ما أسفر عن مقتل طفل وامرأة وإصابة 3 آخرين بجروح.
وأشار أدهم إلى أن القصف أسفر كذلك عن تدمير عدد من المنازل في الأحياء السكنية المستهدفة.
وتحاول قوات النظام السوري منذ أشهر التقدم في بلدة "عين ترما" وفصلها عن حي "جوبر" لمحاصرة الحي القريب من العاصمة.
ومنذ خمس سنوات، تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي يقطنها نحو 500 ألف نسمة.
من جانب آخر، استهدف طيران النظام السوري مدينة "تلبيسة" في ريف حمص الشمالي ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص، وإلحاق أضرار في منازل المدنيين، وذلك بحسب تصريحات مصادر في الدفاع المدني للأناضول.
ويسكن ريف حمص الشمالي، نحو 250 ألف شخص بينهم 20 ألف نازح، ويحاصره النظام منذ 5 سنوات، ويتعرض لقصف مدفعي وجوي بشكل متواصل.

+ There are no comments
Add yours