مفكر تونسي: المواطن لم يعد يتقبّل الاحتياج والفقر‎

1 min read

قال منصف ونّاس المدير العام لمركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومي) بتونس، إن "المواطن التونسي لم يعد يتقبّل الاحتياج والفقر والتفاوت ولا يمكن أن يصبر عن حقه في التنمية ومستقبل مضمون."

تصريحات ونّاس كانت للأناضول على هامش ندوة سياسيّة نظمتها حركة النهضة اليوم السبت، بالعاصمة تونس تحت عنوان "التجربة الديمقراطية التونسية : التحديات والأفاق"؛ بمناسبة إحياء الذّكرى السابعة للثورة.

واندلعت الثورة التونسية في 17 ديسمبر/كانون أول 2010 بخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد في ظل نظام الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي.

ونتج عن هذه المظاهرات التي شملت مدن عديدة في تونس سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، ما أجبر بن علي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد يوم 14 يناير/كانون ثان 2011.

وذكر ونّاس أن "التجربة الديمقراطية في تونس تعدّ مميزة مقارنة ببقية البلدان العربية مع وجود بعض الهنات التي يمكن تداركها"، حسب قوله.

كما دعا إلى "ضرورة مراجعة منوال (مخطط) التنمية الذي اعتمد منذ الاستقلال إلى اليوم باعتباره لم يعد مقنعا وخلق قدرات تنموية محلية وجهوية وتشريك كل القوى الجمعياتية والسياسية في بناء منوال جديد يحقق العدالة الاجتماعية بين الجهات"، حسب قوله. 


بدوره أكّد منير شفيق الأمين العام السابق للمؤتمر القومي الإسلامي، في تصريحات مماثلة للأناضول،أنّ "التجربة التّونسية تعد أفضل من عديد النماذج الأخرى فهي ناجحة أنقذت البلاد من تدهور لا يحمد عقباه".

وأضاف شفيق على هامش الفعالية ذاتها، بأنّ "الاحتجاجات والمطلبيّة الاجتماعية والصراعات موجودة وهو أمر طبيعي وأنّ المشاكل الاجتماعية لا تقتصر على تونس فقط وإنما هي تهم كل بلدان العالم".

وشهدت مدن تونسية منذ الإثنين، احتجاجات منددة بغلاء الأسعار في البلاد وللمطالبة بإسقاط قانون المالية لسنة 2018. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours