رحبت مصر والكويت، السبت، بإعلان كوريا الشمالية تعليق إجراء التجارب النووية والصواريخ الباليستية.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية، اطلعت عليه الأناضول، إن "الإعلان الكوري الشمالي يعد تطورًا إيجابيًا، من شأنه أن يعزز مناخ بناء الثقة ودعم السلام في شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف البيان أن "الإعلان يفتح آفاق نزع فتيل التوتر في المنطقة، وإتاحة الفرصة لكافة شعوبها لتحقيق التنمية والاستقرار".
وأكد البيان "موقف مصر الثابت بعدم استخدام أو التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية، والاعتماد على التسوية السلمية للنزاعات الدولية".
من جهتها نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية(لم تسمه) قوله إن "قرار تعليق التجارب النووية يعد خطوة إيجابية من جانب كوريا الشمالية ستسهم في بناء الثقة".
وأضاف المصدر "ستنزع (الخطوة) فتيل التوتر الذي عانى منه العالم لفترات طويلة وسيعزز الأمن والاستقرار وسيسهم في نجاح عملية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية".
وأعرب المسؤول عن تمنياته لقادة الكوريتين بنجاح قمتهما المرتقبه في 27 أبريل/نيسان الجاري، للوصول إلى استدامة السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وفي وقت سابق اليوم رحبت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية بقرار إعلان كوريا الشمالية.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان بيونغ يانغ، عن نيتها وقف تجاربها النووية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات، في خطوة لقيت ترحيباً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في تصريحات ألقاها أمام اللجنة المركزية للحزب الحاكم، إن قرار التوقف عن تلك التجارب جاء لأن "الوضع عندنا يتغير سريعاً لصالح الثورة الكورية منذ الإعلان العام الماضي عن اكتمال القوى النووية".
وأضاف أن بلاده "وصلت إلى مستوى لم تعد فيه بحاجة إلى إجراء تجارب (نووية) تحت سطح الأرض، أو اختبار صواريخ عابرة للقارات"، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن وكالة الأنباء الرسمية في بيونغ يانغ.
والثلاثاء الماضي، أعلن ترامب أن لقاءه مع زعيم كوريا الشمالية يمكن أن يعقد بداية يونيو/حزيران المقبل أو قبل ذلك.

+ There are no comments
Add yours