تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية(شمال شرق)، جلسة للبرلمان الإفريقي في أكتوبر/ تشرين ثان المقبل، بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس البرلمان المصري.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها، مساء الثلاثاء، إن رئيس البرلمان الإفريقى، روجيه نكوندو دانج، أعرب عن تطلعه لـ”عقد اجتماعات البرلمان الإفريقي فى مصر بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيس البرلمان المصري أقدم البرلمانات في إفريقيا”.
وأشاد رئيس البرلمان الإفريقي، الذي وصل القاهرة اليوم، في زيارة هي الأولى له بعد عودة مصر للبرلمان الإفريقي مايو/ أيار الماضي، بالتعاون القائم مع مجلس النواب المصري، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على تعزيز التواصل البرلماني بين جميع دول القارة بما يساهم في تنشيط الحياة النيابية على المستوى الإفريقي.
بدوره، رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، باستضافة جلسة البرلمان الإفريقي، مؤكدًا حرص بلاده على تعميق العلاقات بين البرلمانين وإثراء العملية الديمقراطية على مستوى القارة الإفريقية، وفق بيان الرئاسة.
وفي وقت سابق اليوم، استقبل رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، روجيه نكودو دانغ، رئيس البرلمان الإفريقي، بمقر المجلس بوسط القاهرة، لـ”بحث الترتيبات التنظيمية واللوجيستية اللازمة لعقد الدورة العادية الثالثة للفصل التشريعي الرابع والتي من المقرر أن تعقد في شهر أكتوبر (تشرين أول) القادم بمدينة شرم الشيخ”.
وفي مايو/أيار الماضي، استعادت مصر عضويتها فى البرلمان الإفريقي، بعد غياب 3 سنوات، عقب تجميدها بعد الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في 3 يوليو/ تموز 2013، الذي وصفه مؤيدو مرسي ودول ومنظمات “انقلابا عسكريا”، ورأه معارضون له ودول ومنظمات أخرى “ثورة شعبية”.
وفي نوفمبر/ تشرين ثان 1866 بدأ مجلس النواب المصري أعماله، فيما تغير اسمه 6 مرات وترأسه 47 شخصية، وفق مؤرخين ومعلومات تاريخية.
والبرلمان الإفريقي يتكون من 265 عضوا ممثلا لـ 53 دولة، وتأسس في الثالث عشر من فبراير/ شباط عام 1976، بأبيدجان في ساحل العاج، من جانب تسع برلمانات إفريقية، في مقدمتها البرلمان المصري. –

+ There are no comments
Add yours