أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الأربعاء، اكتشاف غرفة دفن كاملة وبحالة جيدة لشقيق أحد حكام جزيرة "إلفنتين" جنوبي البلاد، تعود إلى أكثر من 3800 عام.
وقال محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية، في بيان، إنه "تم اكتشاف غرفة دفن كاملة وسليمة لشقيق أحد أهم حكام جزيرة ألفنتين (لم يحدده) من عصر الأسرة الثانية عشر (1991 – 1783 ق.م)".
وأضاف أنه تم العثور على الغرفة الأثرية "أثناء أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثة الإسبانية التابعة لجامعة خايين في منطقة قبة الهوي الأثرية، غرب مدينة أسوان".
ووصف عفيفي الكشف الأثري بـ"الهام ليس فقط لثراء الدفن، ولكن لأنه يلقي الضوء على الأفراد الذين كانوا تحت ظل السلطة والذين لا تتوافر عنهم الكثير من المعلومات".
من جانبه، أوضح نصر سلامة، مدير عام منطقه آثار أسوان، أن "القطع التي عثر عليها داخل حجرة الدفن فريدة، لأنها تحتوي على جميع الأثاث الجنائزي للمتوفي".
وأوضح أن الأثاث الجنائزي يضم أوانٍ من الفخار، وتابوتين داخلي وخارجي من خشب الأرز، بالإضافة إلي مجموعة من النماذج الخشبية والتي تمثل القوارب الجنائزية، ومشاهد من الحياة اليومية.
فيما نقل البيان عن اليخاندرو خيمنيز سيرانو، رئيس البعثه الإسبانية قوله إن "البعثة عثرت علي مومياء داخل غرفة الدفن ولكنها ما زالت قيد الدراسة".
وأضاف "هي في حالة جيدة من الحفظ ومغطاة بكارتوناج (طبقات من الكتان أو البردى) ملون مع قناع جميل وقلادة، أما النقوش الموجودة على التوابيت فتعود لعهد الملك أمنمحات الثاني منذ أكثر من 3800 سنة".

+ There are no comments
Add yours