صرحت السلطات الأندونيسية، اليوم الأحد، أنّ 6 أشخاص لقوا مصرعهم، جراء ثوران بركان “سينابونغ” في ولاية “سومطرة الشمالية” غربي البلاد، ونفث الرماد من فوهته بشكل كثيف.
وأفاد المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، سوتوبو بورو نوغروهو، في تصريحات صحفية اليوم، إنهم رفعوا درجة الإنذار في البلاد على خلفية ثوران بركان “سينابونغ” الذي يرتفع 2600 مترًا عن سط البحر.
ولفت نوغروهو إلى مصرع 6 أشخاص، وإصابة 3 آخرين في قرية “غامبر” القريبة من بركان “سينابونغ”، مبينًا أن “فرق البحث والإنقاذ والصحة وعناصر الجيش يواصلون العمليات في المنطقة المتضررة”.
وقال، إن السلطات أخلت قرية غامبر من السكان، إلا أن البعض رفض المغادرة رغم دوي الانفجارت البركانية، لافتًا إلى وجود احتمال ثوران البركان مجددًا.
ويواصل بركان جبل “سينابونغ” في ولاية “سومطرة الشمالية” بأندونيسيا، ثورانه منذ عام 2013، بعد خمود دام 400 عام، وتسبب بمقتل 16 شخصًا قبل عامين.
وكان بالإمكان رؤية أعمدة الرماد لارتفاع ثلاثة كيلومترات، بينما انتشرت الحمم البركانية على نطاق كيلومتر جنوبي شرق البركان بحسب وسائل إعلام محلية.
جدير بالذكر، أنّ بركان جبل سينابنغ قد ثار في إندونيسيا يوم 14 يونيو الماضي، متسببًا بإخلاء 2700 شخص دون تسجيل حالات جرحى.
وكانت هذه ثورته الأخيرة منذ إعلان الإنذار في إندونيسيا بأعلى درجاته في بداية ذات الشهر.
وفي 14 يونيو 2015، ثارَ بُركان جبل سينابونغ مرةً أُخرى، حيثُ أطلق حمم على ارتفاع يصل إلى ثلاثة كيلومترات، وسقطت الحمم على منحدرات تبعد نحو 4.5 كيلومتر باتجاه الغرب حتى وصلت إلى أحد الأنهار، وقد كانَ جميع ضحايا هذا الثَوران ممن يعملون في حقولهم بقرية غامبر في منطقة سيمبانغ إمبات التي تبعد نحوَ أربعة كيلومترات عن المُنحدر، وفي 22 مايو 2016 أُعلنَ ارتفاع حصيلة ضحايا هذا الثوران إلى 6 قَتلى.
جبل سينابونغ (بالإندونيسية: Gunung Sinabung) هو جبل بركان طبقي من براكين العصر الحديث الأقرب إلى الهولوسين من أنديسايت وداسايت في هضبة كارو، شمال سومطرة ، اندونيسيا، و 25 ميلا من بركان بحيرة توبا الهائل. يوجد العديد من تدفقات الحمم البركانية القديمة على الأجنحة، والثوران الأخير المعروف، قبل الآونة الأخيرة، وقع في العام 1600. ثار مؤخرا في مايو 2016. شوهدت أنشطة Solfataric (شقوق حيث ينبعث منها البخار والغاز والحمم) في ألقمة في عام 1912، ولكن لم يحدث غيرها من الأحداث الموثقة حتى وقعت ثورة البركان في الساعات الأولى من صباح 29 أغسطس 2010.
مع ثوران عام 2010، ينضم سينابونغ لبراكين نشطة أخرى، ظلت لزمن طويل خامدة مثل جبل القمم الاربعة Fourpeaked Mountain في ألاسكا التي اندلعت في السنوات الأخيرة.

+ There are no comments
Add yours