اتفق مسؤولون كبار من اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم الخميس على ممارسة مزيد من الضغوطات على كوريا الشمالية بهدف إقناعها بالتخلي عن أسلحتها وبرامجها النووية.
ويأتي ذلك بعد يومين فقط من إعلان مدير المخابرات الأمريكية جيمس كلابر أن سياسة الولايات المتحدة في محاولة إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية «من المحتمل أن تكون قضية خاسرة»، وأفضل ما يمكن أن نتمناه الآن بدلًا من ذلك هو «كبح قدراتها النووية».
ووفق وكالة «الأناضول» التركية اعتبر نواب وزراء خارجية الدول الثلاث خلال لقاء جمع بينهم اليوم في العاصمة اليابانية طوكيو أن كوريا الشمالية تطرح مستوى جديداً من التهديد، وهذا يتطلب ضغطاً دولياً أوسع وفرض عقوبات أكثر صرامة.
وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن بعد الاجتماع الذي عقده مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي إن سياستهم تجاه كوريا الشمالية لم تتغير.
وأضاف «لن نقبل كوريا الشمالية كدولة نووية… لن نقبل امتلاكها أسلحة نووية»، مؤكداً بقوله «نحن نركز على زيادة الضغط عليها لهدف واحد: أن نعيدها إلى طاولة المفاوضات، بنيّة نزع السلاح النووي… هذا هو الهدف».
ولفت نائب وزير الخارجية الياباني شينسوكي سوجي ياما إلى أن التجارب التي أطلقتها كوريا الشمالية مؤخراً، والتي أظهرت قدراتها النووية والصاروخية قد دخلت مستوى جديداً من التهديد، وتابع «إننا بحاجة إلى الردّ عليها بشكل مختلف عما كنا عليه في الماضي».
وقالت كوريا الجنوبية إنها تخطط لاستئناف المحادثات مع اليابان بشأن اتفاقية تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية من أجل التعامل بشكل أفضل مع التهديدات التي تشكلّها كوريا الشمالية.
وقال المتحدث باسم خارجية كوريا الجنوبية في سيول إن المعلومات التي تجمعها الأخيرة من شبكة الأقمار الصناعية اليابانية، وأنظمة جمع المعلومات الاستخباراتية الأخرى، ستكون حاسمة في مراقبة ورصد برامج كوريا الشمالية النووية سريعة التطور، وبرامجها الصاروخية.
وفي 2014 وقعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان على اتفاق مشترك لتبادل المعلومات الاستخباراتية لكن تحت إطار العمل تشارك سيول وطوكيو فقط في تبادل المعلومات الاستخباراتية حول برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية.
الاتفاق الثنائي بين اليابان وكوريا الجنوبية من شأنه أن يتيح نقل المعلومات بين الدول بشكل أسرع في الحالات الطارئة.
ووقعت كوريا الجنوبية واليابان على اتفاقية ثنائية لتبادل المعلومات الاستخباراتية في عام 2012 إلا أن سيول تراجعت في اللحظة الأخيرة عقب الاحتجاجات السياسية في البلاد.

+ There are no comments
Add yours