مسؤول عراقي: نحتاج خبرات دولية لإخماد حرائق آبار “القيارة” النفطية

0 min read

كشف مسؤول محلي عراقي، اليوم الأربعاء، أن نسبة الدمار في مصفى القيارة (شمال)، بلغت أكثر من 50% مشيراً إلى أن إخماد الحرائق في الآبار النفطية يفوق الإمكانيات المحلية وبحاجة إلى تدخل دولي.

وفي تصريح للأناضول، قال رئيس المجلس البلدي للقيارة نافع الطابور الذي يتواجد في المنطقة منذ تحريرها إن “نسبة الدمار في مصفى القيارة أكثر من 50% والتدمير يتمثل في الوحدة الخامسة والسادسة التي تعمل على تحويل النفط الخام إلى بنزين ونفط أبيض”.

وأوضح الطابور “هناك منشأة داخل المصفى كانت الحكومة العراقية قبل يونيو/حزيران 2014 تعمل على افتتاحها، واستغرقت مدة العمل فيها أربعة أعوام منذ 2010 وحتى 2014 وشارف على الانتهاء في حينها، لكنه دُمِرَ بالكامل الآن بعد أن تضررت نتيجة القصف الجوي وتفجير العجلات المفخخة من قبل تنظيم داعش”.

وأضاف: “الدمار يشمل شبكة الأنابيب والوحدة الرابعة لإنتاج القير (الإسفلت الأسود)، إضافة لمركز الإدارة ودار الضيافة مدمر بالكامل.. الحكومة بحاجة لمليارات الدولارات لإعادة تأهيله وعودته للخدمة في فترة لا تقل عن عام”.

وعن الحرائق في الآبار النفطية قال رئيس المجلس أن “الحرائق التي تسببت بها داعش قبل انسحابها ما زالت مشتعلة في خمس آبار، وشركة نفط الشمال التي تعمل على إخماده لا يتناسب عملها وحجم الكارثة.. طلبنا من نفط الشمال الاستعانة بالخبرات الدولية”.

وبيّن أن الحريق “أكبر من إمكانية الحكومة المركزية والمحلية، وأبلغنا المراجع العليا بهذا الشيء، وأن إخماد الحرائق بحاجة لخبرات وإمكانيات دولية”.

وأعلنت الحكومة العراقية في 25 آب/أغسطس الماضي عن استعادة القيارة التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، بعد عمليات عسكرية تمكنت من خلالها القوات العراقية من اقتحامها وتحريرها خلال ثلاثة أيام.

وتُعد القيارة أكبر منطقة في محافظة نينوى، وهي منطقة استراتيجية لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار النفطية.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها “داعش” منذ يونيو/حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours