أكد نائب رئيس شركة غاز بروم الروسية، ألكساندر ميدفيدف، أنَّ الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سيزيد في المستقبل، وسيصبح أهم مصدر لطاقة.
وذكر ميدفيدف في الكلمة التي ألقاها، خلال مؤتمر الطاقة العالمي الـ 23، المنعقد بمدينة إسطنبول التركية، أنَّ الاعتماد أكثر على الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة، سيساهم في الحد من الاحتباس الحراري الذي تشهده الكرة الأرضية.
وقال ميدفيدف “الاقتصاد العالمي بحاجة إلى تحوّل كبير، والغاز الطبيعي سيلعب دورا هاما في هذا التحول. إنَّ الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة، بالطبع سيحد من الاحتباس الحراري عند درجة معينة، فالغاز الطبيعي هو أنظف مصدر وقود أحفوري، وتأثيره على البيئة محدود”.
وحول إنتاج النفط، قال ميدفيدف “إنه موضوع شائك، هل سيتم إيقاف إنتاج النفط، أم سيبقى إنتاجه متاحا؟ إن منتجي النفط والغاز يريدون الاستقرار لسوق الطاقة، وبالنسبة لنا في غازبروم نقبل تجميد إنتاج النفط”.
ومن جانب آخر قالت رئيسة مجلس إدارة مجموعة صابانجي القابضة التركية، غولَر صابانجي في كلمتها في نفس المؤتمر، “إنَّ القدرة الإنتاجية لتركيا زادت في الأعوام 15 الماضية بنسبة ثلاثة أضعاف، واستطاعت البلاد تلبية الحاجة المتزايدة للطاقة وتجاوزتها”.
وأشارت صابنجي إلى أنَّ إنتاج الطاقة الكهربائة في تركيا جيد، والوضع الأمني أفضل مما كان عليه قبل 8-10 أعوام.
ولفتت أنَّ سياسة الخصخصة حققت النتائج المرجوة في تركيا، وأدت إلى زيادة الاستثمار، واستدركت قائلا “إلا أنَّ تركيا مازالت بحاجة لمزيد من الاستثمار في مجال الطاقة، والسبيل لتحريك عجلة الاستثمار في هذا المجال هو تحرير سوقي الطاقة الكهربائية، والغاز الطبيعي”.
أما مدير شركة النفط الأذربيجانية الحكومية ( SOCAR ) روفناغ عبداللهييف، فأكد في كلمته بالمؤتمر، أن على تركيا تحقيق المزيد من الاستثمارات في مجال الطاقة، وقيمتها بين 100-120 مليار دولار، من أجل الوصول إلى أهدافها في عام 2023.
وقال عبداللهييف إن قيمة استثمارات الطاقة في تركيا تبلغ 18 مليار دولار، وهذا يشكل 20 بالمئة فقط من حاجة تركيا في استثمارات البنية التحتية للطاقة.
وتستضيف إسطنبول مؤتمر الطاقة العالمي الـ23، خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ويشارك فيه 4 رؤساء دول، وأكثر من 250 وزيراً ومديراً تنفيذياً لكبرى الشركات العالمية. –

+ There are no comments
Add yours