ينظم مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق المصرية، ندوة علمية حول القدس وقرارات اليونيسكو بين الحق التاريخي والمزاعم الإسرائيلية، وذلك يوم الإثنين الموافق 7 من شهر نوفمبر القادم.
وتستضيف الندوة كلًا من الدكتور محمود الهباشي من قضاة فلسطين، والمستشار للرئيس الفلسطيني محمود عياس أبو مازن، للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية.
ومن جانبها، تقول الدكتورة هدى درويش، رئيس المركز، أن الندوة تأتي في وقت يحتاج فيه مسرى رسول الله أولى القبلتين وثالث الحرمين وتضافر الجهد والتعاون من أجل القيام بواجبه تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى.
وتشير ” درويش “، إلى أن القرار الذي اتخذه اليونيسكو قرار حاسم ويبشر بالخير، وتؤكد بأن القضية الفلسطينية تمثل قضية كبرى للعالم كله، وأن المسلمين لن يتنازلوا عن حقهم التاريخي والديني في المسجد الأقصى وبيت المقدس.
وأوضحت، ليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها المركز بتنظيم مثل هذه الندوات، كما أنها لن تكون الأخيرة من أجل توعية الأجيال بالقضية، وإرشادهم إلى قيمة مقدساتهم ومعالمهم الدينية والحضارية.

+ There are no comments
Add yours