مخططات الحرس الثوري.. ذراع الشر الطولى للملالي حول العالم (1)

1 min read

أبوبكر أبوالمجد باحث في شؤون آسيا السياسية والاقتصادية

إيران اليوم في ظل النظام الملالي الحاكم هي الدولة التي تمثل أكبر تهديد للدول العربية بصورة تجعلها تأتي حاليًا قبل إسرائيل وأطماعها فيها.

ويعد الحرس الثوري هو أخطر سلاح فتك يوجهه الملالي لمعارضي الداخل وأعداء الخارج، أو الرافضين لصداقة هذا النظام التوسعي الفاشي والذين يقفون حجر عثرة أمام مخططه لتشييع الدول الإسلامية والعربية.

 ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن هذي الأفعى التي سمنتها ورعتها إيران الخوميني كي تبخ سمومها الفتاكة في جسد أمتنا التي تصارع العديد من الأمراض.

الحرس الثوري

الحرس الثوري، هو المؤسسة الأمنية التي أسسها روح الله الخميني في العام 1979، بعد خلع الشاه محمد رضا بهلوي والسيطرة على مقاليد السلطة بعد الثورة الإيرانية حتى تكون بمثابة جيش موازٍ يحمي النظام الجديد الناشئ من أولئك الذين لا يوالونه من داخل الجيش أو الشعب إذا ما حاولوا الانقلاب عليه، ومع مرور السنوات تعاظم وانتفخ حتى تحول للمنظمة الأكثر تخريبا في المنطقة.

وتتكون المؤسسة الأمنية هذه من عدد من الفيالق، التي تضم قوات بحرية وجوية وبرية وجهاز استخبارات.

وكان آية الله على خامنئي ثالث رئيس للجمهورية الإيرانية (1981ـ 1989) والمرشد الإيراني منذ العام 1989 بعد وفاة الخميني وحتى الآن، هو المؤسس الأول والراعي الرسمي له؛ بل يمكننا القول أنه الرجل الأوحد الذي يدين له الحرس الثوري بالولاء حاليًا.

وفي دراسة صدرت عن كلية الحرب الأمريكية حملت عنوان: «نقاط ضعف يمكن استغلالها لدى الحرس الثوري الإيراني»، تقول الدراسة الأمريكية: «منحت قيادة الثورة الإسلامية في إيران صلاحيات واسعة للحرس الثوري الإيراني للدفاع عن مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، إلى الحد الذي تحول فيه الحرس إلى ما يشبه مركز الثقل والجاذبية لدعم أمن النظام الإيراني كله، الأمر الذي جعل نفوذه يمتد ليسيطر على الاقتصاد والسياسات الداخلية والخارجية، إضافة لتحكمه في كل صغيرة وكبيرة داخل المجتمع الإيراني نفسه».

وأضافت الدراسة: «كانت هذه السلطات الواسعة التي تم منحها للحرس الثوري الإيراني، مضافاً إليها عدم رقابة الدولة ولا سيطرتها على نشاطاته، نقطة قوة حقيقية تصب دائماً في صالح الحرس الثوري والنظام الحالي الموجود في طهران».

وتواصل الدراسة: «كانت مهام الحرس الثوري، وعلاقته بباقي فروع القوة المسلحة الإيرانية، أمد يحدده القانون؛ ولكن مع التأكيد على الطبيعة الأخوية التي تنسق التعاون بينهم، ووفقاً للمادة ١٥٠ من دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن مهام الحرس الثوري وفقاً لنوايا المرشد الأعلى آية الله على الخميني هي احتواء أو تصفية العناصر المضادة والمعادية للثورة، والمواجهة المسلحة للثورة المضادة وعناصرها المسلحة كذلك، إضافة إلى حماية إيران من تحركات القوى الخارجية في الداخل، ومساعدة الجمهورية الإسلامية على نشر الثورة، ودعم حركات التحرر ودعواتها للعدالة من أجل شعوب العالم التي تعانى من القمع، وذلك تحت إشراف وتوجيه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وكذلك توظيف خبرة الحرس الثورة وموارده البشرية في التعامل مع الاضطرابات القومية والكوارث غير المتوقعة ودعم خطط التنمية في الجمهورية الإسلامية لضمان زيادة موارد الحرس الثوري إلى الحد الأقصى».

وتتابع: « وإذا كان الخميني قد أسس الحرس الثوري أساساً كجهاز للأمن الداخلي لحماية الثورة الإسلامية، فمن الضروري إذن النظر إلى طبيعة هذا الدور الأمني قبل بحث الأدوار الأخرى غير التقليدية للحرس الثوري، في مجال السياسة الخارجية والاقتصاد والمعلومات والاستخبارات، لقد نجح "الخميني" في تدعيم سلطته بعد الإطاحة بالشاه، عبر مواجهة الثورة المضادة التي رآها من القوات المسلحة الإيرانية بواسطة الحرس الثوري الإيراني، الذي كان أقرب إلى قوات مسلحة موازية تدين بالولاء له هو ومبادئه الثورية، ومن أجل الحفاظ على النظام الداخلي وقمع المعارضة، منح الخميني صبغة رسمية للميليشيات الموالية له، التي انبثقت بعد الثورة، من خلال تشكيل قوات حملت لقب قوات "الباسيج"».

وتضيف الدراسة: «وعلى الرغم من أنه من المفترض قانوناً أن الحرس الثوري يعمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية التقليدية، ويخضع لقيادة مشتركة للإشراف على القوات الأمنية، فإن الواقع أن الحرس الثوري لا يخضع فعلياً إلا لعلي خامنئي القائد الأعلى للثورة الإسلامية، هذه الصلة المباشرة بالقائد الأعلى الذي يمنح دعمه الدائم للحرس الثوري، تجعل الحرس كياناً لا نظير له بين قوات الجيش، والمخابرات، وقوات الأمن الإيرانية».

كما كشفت دراسة حديثة أجرتها "اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والرابطة الأوروبية لحرية العراق"، عن معلومات صادمة بشأن الدور المدمر لميليشيات الحرس الثوري الإيراني في الدول العربية، وتاريخه الحافل بالتدخلات في الشؤون الخارجية.

فبعد نحو 38 عاما على تشكيل هذه المؤسسة الأمنية، باتت ميليشيات الحرس الثوري أقوى نفوذا من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في إيران.

وتختلف التقديرات بشأن أعداد الأفراد المنضوين تحت لواء هذه الميليشيات التي تعرف أيضا بالباسدران أو "حرس الإمام".

ففي مقارنة سريعة لحجم قوة الحرس الثوري الإيراني مقارنة بباقي أجهزة الدفاع، يمكن القول إن القوات البرية الإيرانية تتكون من ٢٢٠ ألف وحدة، مقارنة بـ١٢٥ ألف وحدة يمتلكها الحرس الثوري، إلا أن ذلك الأخير هو المسئول عن أكثر الجوانب حساسية في سياسات الأمن القومي الإيراني مثل الحرب الإلكترونية، وبرنامج الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، ويتولى المهام البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز، إضافة إلى مسئولياته المتزايدة في قطاع الأمن الداخلي وبرنامج إيران النووي، والإشراف على الأبحاث العسكرية والتكنولوجية بما فيها تلك المسئولة عن تطوير أسلحة نووية في المستقبل.

ومنذ أكتوبر ٢٠٠٧ أضيفت قوة أخرى للحرس الثوري الإيراني، عندما أصبح مسئولاً عن قوات «الباسيج» التي أصبحت تمثل ما يشبه قوات احتياطية له على الأرض، يصل عددها إلى ٩٠ ألف فرد قادر على حشد مليون آخرين، ومنذ اضطرابات ١٩٩٤، أصبح لقوات «الباسيج» دور أكبر في دعم الأمن الداخلي الإيراني، وتلقوا تدريبات في مواجهة الشغب بهدف السيطرة على احتجاجات الطلبة أو المعارضة، ويوفر «الباسيج» للحرس الثوري شبكة من العيون والآذان في طول إيران وعرضها، كما أن لهم وجوداً قوياً في الجامعات الإيرانية».

وتتابع الدراسة: «وفى سبتمبر ٢٠٠٧، أقال القائد الأعلى للثورة «على خامنئي» قائد الحرس الثوري «يحيى رحيم صفوي»، وعين بدلاً منه «محمد على جعفري» الذي كان من قبل مسئولاً عن مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للحرس، كان «جعفري» مقتنعاً تماماً بأن أكبر تهديد يمكن أن يواجه النظام الإيراني ليس غزواً أو هجوماً ضد إيران تشنه دولة أو عدة دول أخرى، وإنما التهديد الأكبر هو «ثورة مخملية» من داخل إيران تساندها قوى خارجية، ولعب «جعفري» دوراً في وضع قوات «الباسيج» تحت سيطرة «الحرس الثوري»، مؤكداً أن الحرس الثوري هو منظمة سياسية وثقافية تتشارك نفس الأهداف المؤسسية مع الباسيج، وأن نصف مهام الحرس الثوري أصبحت تقع الآن على عاتق الباسيج».

وتواصل الدراسة: «بعدها بدأ "جعفري" في وضع دستوره الخاص لتأمين إيران والدفاع عنها، فأعاد هندسة قوات الحرس الثوري والباسيج إلى ٣١ وحدة قيادة، واحدة لكل مقاطعة ووحدتين للعاصمة طهران، كان الهدف من عدم مركزية القيادة هو إطلاق قدرات قيادات الحرس الثوري على تجنيد أفراده على المستوى المحلى، وتوسيع شبكة العيون والآذان التي تعمل لصالح الحرس الثوري والمرشد الأعلى على امتداد كل مقاطعة، وكذلك ضمان قدرة الحرس الثوري والباسيج على قمع ومواجهة الشغب، إضافة إلى الهدف الأهم، وهو توزيع قيادة الحرس الثوري على عدة وحدات في حالة حدوث هجوم خارجي على البلاد».

تجربة شخصية

وبذكر الدور الخارجي المنوط بالحرس الثوري اليوم، ووفق رؤية محمد علي جعفري للحرس باعتباره منظمة أمنية وسياسية وثقافية تتشارك مع "الباسيج" وتبعية الباسيج للحرس الثوري، والمهام التي أوكلت له وفقاً للمادة ١٥٠ من دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووفقاً لنوايا المرشد الأعلى آية الله على الخميني، وهي احتواء أو تصفية العناصر المضادة والمعادية للثورة، والمواجهة المسلحة للثورة المضادة وعناصرها المسلحة كذلك، إضافة إلى حماية إيران من تحركات القوى الخارجية في الداخل، ومساعدة الجمهورية الإسلامية على نشر الثورة، ودعم حركات التحرر ودعواتها للعدالة من أجل شعوب العالم التي تعانى من القمع، وذلك تحت إشراف وتوجيه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وكذلك توظيف خبرة الحرس الثورة وموارده البشرية في التعامل مع الاضطرابات القومية والكوارث غير المتوقعة ودعم خطط التنمية في الجمهورية الإسلامية لضمان زيادة موارد الحرس الثوري إلى الحد الأقصى.

وفقًا لهذه المهام فلقد عايشت تجربة بنفسي مع أحد مخططات أتباع الحرس الثوري المنتشرين في الجامعات ووسائل الإعلام والمراكز الثقافية والبحثية، وزرت إيران في إطار البحث عن حقيقة المخططات الإيرانية لنشر التشيع والولاء للمرشد الأعلى للثورة.

فنشأة حزب الله في لبنان والسعودية وأنصار الله الحوثي في اليمن والحشد الشعبي ومن قبله حزب الدعوة في العراق، وغيرها من وسائل الإعلام والجمعيات الموالية للتوجهات الإيرانية في البحرين وفلسطين، لم يحدث فجأة، ولم يكن وليد صدفة؛ بل إنها وليدة التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى للملالي.

تتحرك إيران في كل الاتجاهات المشروعة وغير المشروعة، حتى تظل محافظة على قوة الحرس الثوري الذي هو ذراعها الطولى لاختراق وإحراق المجتمعات والأنظمة والدول التي تقف حجر عثرة أمام مشروعها التوسعي لنشر التشيع.

وفي سبيل ذلك فهناك تجارة مشبوهة يمارسها بعض الموالين في العديد من دول العالم وخاصة الإمارات، أقلها هي غسيل الأموال.

كذلك بيع الأبحاث والخبرات خاصة في المجال النووي وتطوير وصناعة الأسلحة للدول المارقة والجماعات الإرهابية المنتشرة في آسيا وإفريقيا، إضافة لدخول البترول وغيره من الثروات الزراعية التي تتمتع بها إيران.

واستطاع الحرس الثوري بالفعل أن يكون جيوشًا وفرقًا وجماعات وأحزاب موالية للمرشد الأعلى في كثير من دول العالم وخاصة الإسلامية منها، فضلًا عن المراكز الثقافية والبحثية والمؤسسات الصحفية والإعلامية والجامعات خاصة تلك المختصة بالأديان وعلى رأسها "جامعة المصطفى".

وتأتي العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين في طليعة الدول العربية التي تنتشر فيها الجماعات والجمعيات والمؤسسات العلمية والثقافية والفنية التابعة للحرس الثوري، أو الموالين له من حاملي جنسيات هذه البلاد.

تتحرك إيران ابتداء في أي دولة من سفارتها والمراكز الثقافية التابعة لها وبعض المساجد التي تشيدها في البلدان التي تنعم بالسلام الديني، وتخلو من الخلافات الطائفية، وتستغل هذا السلام في تقوية شوكة الشيعة من خلال بعض الاستثمارات التي توثق من رجالات موالين لها عبر توفير بعض الزيارات لوفود شيعية أو متحررة لإيران، وهناك تتولى عناصر من الباسيج تحت مسميات مختلفة بعضهم يخبرك بأنه طالب جامعي، وهذا هو الغالب، أو خريج حديث عاشق للغة العربية، أو بحسب لغة بلدك، فضلا عن بلدك نفسها، ويبدأ في اصطحابك وآخرين للقاء بعض الشخصيات الإيرانية والمتخصصين الأكاديميين بحسب توجه هذا الوفد إن كان صحفيًا أو لرجال أعمال أو لمثقفين أو لفنانين، بل وهناك زيارات ترتب للعامة من أصحاب المهن اليدوية.

وفي جميع الأحوال هم يراقبون تصرفات أفراد الوفود ويعدون تقريرًا عنهم، ويبدؤون في وضع أحدهم أو بعضهم تحت الرعاية، ليكونوا نواة في بلادهم لتجهيز وفود أخرى لزيارة إيران من كلا الجنسين ومن كل الأعمار والتخصصات.

بعد أن يكتب كل زائر من زوار هذه الوفود اسمه وبريده الإلكتروني وهواتفه يتم التواصل مع من يقع عليه الاختيار من خلال السفارة ودعوته لبعض الفعاليات التي تنظمها، وخطوة فأخرى يبدأ الرجل في تكوين الصداقات النافعة، فإن كان صحفيًا مدح وإن كان إعلاميًا أيّد، وإن كان تاجرًا باع واشترى، وإن كان صاحب مشروع يتم دعمه، وهكذا حتى تتكون كيانات موالية أو تابعة أو متشاركة مع أفراد جميعهم من رجالات الحرس الثوري ونسائه.

وهنا وجب التنويه أن إيران تسعى لاستقطاب الكبار في أي دولة والصغار على حد سواء، بعلم الشخص أو بسذاجته أو حتى بجهله، وكل له مخصص مالي مختلف، فهي تسعى لاستقطاب كبار العلماء والقراء والدعاة وإن كانوا من السنة حتى تظهر نوعًا من التسامح يخلق جوًا من البلبلة داخل المجتمعات السنية كمصر مثلًا، بهدف إحداث خلاف على نوايا إيران السيئة على المدى البعيد، ومن ثم إضعاف حجج الفريق المعارض لبناء صداقة مع هذه الدولة في ظل النظام التوسعي الحاكم بها.

بعد أن تختار إيران الأشخاص الموالين وتشرع في تمويلهم بصورة مباشرة وغير مباشرة، فتشهر لهم الكيانات وتؤسس المؤسسات والمشروعات، يشرعون هم في استقطاب آخرين، ومع زيادة الإحسان خاصة في ظل الفقر الذي تعانيه كثير من الدول العربية والإسلامية يزداد الموالون، ومع تحقيق إيران انتصارًا تلو الآخر على الأرض في أي صراع سياسي أو عسكري أو إعلامي، يزداد الموالون لها قوة، وتزداد قوة حجتهم، ومشروعية منهجهم.

وهنا وجب التنويه على أن إيران اليوم لم تعد بحاجة إلى دعوة الوفود لها مباشرة، خاصة في الدول العربية التي ترفض التعاون معها، وبعد سيطرتها الكاملة على العراق وسوريا وتوغلها في دول أخرى كالبحرين ولبنان واليمن، حيث بات هناك كثيرون يخشون السفر إليها بعد انكشاف مخططها التوسعي في البلاد العربية، فهي ترسل لهم عن طريق جامعة أو مركز ثقافي أو مؤسسة إعلامية أو ثقافية تابعة لرجالاتها في هذه البلدان، وفي هذه البلدان يجري نفس السيناريو المخطط له الذي كان يجري في إيران.

لقد لمست ذلك بنفسي وعبر ملاحظات ومتابعات دقيقة للعديد من الأصدقاء الذين زاروا هذا البلد، وكيف تغيرت وتبدلت أحوال بعضهم بعد العمل مع إيران، أو تحت مظلة من مظلاتها أو المظلات التابعة لها، خاصة في المجال الإعلامي.

فعلى سبيل المثال، يرفض الأمن المصري وهيئة الاستعلامات منح أي تراخيص لمكتب قناة العالم الإيرانية، أو أي وسيلة إعلامية أخرى تابعة لها، فماذا فعلت؟

أسست عدة مكاتب تابعة لقنوات أو صحف لبنانية ويمنية وعراقية وخاصة لبنانية، ومن خلالها يتم بيع المادة الإعلامية المصورة لقناة العالم وغيرها من القنوات الموالية لإيران.

ومن خلال هذه المكاتب والعاملين بها من مذيعين ومخرجين ومصورين ورؤساء تحريري برامج يتم استقطاب وإعداد الموالين، ورعايتهم ولا بأس من دعوتهم في بعض الفعاليات لتكريمهم ومنحهم مكافآت مادية مجزية على أعمال ضعيفة على كل المستويات.

والفكرة واحدة، وهي تسري في كل التخصصات الفنية والثقافية والدينية والأدبية والاقتصادية والسياسية وغيرها.

يتبع…

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours