مجلس الأمن يرحب بتشكيل الحكومة الانتقالية بجنوب السودان

1 min read

رحب مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية في جنوب السودان، الخميس الماضي. 

ودعا المجلس في بيان وصل الأناضول نسخة منه جميع الأطراف في جنوب السودان إلى التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة، في 17 أغسطس/ آب الماضي.

وتشكلت حكومة وحدة انتقالية في جنوب السودان، الخميس الماضي، بموجب اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة مع المعارضة المسلحة في أغسطس/آب الماضي، والذي يقضي بتقاسم السلطة بينهما، إضافة إلى طرف ثالث يعُرف بـ”مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين”.

وجاء تشكيل الحكومة الانتقالية، بعد عودة زعيم المعارضة المسلحة “ريك مشار تينج”، وأدائه القسم نائبًا لرئيس جنوب السودان، مؤخرا، بالعاصمة جوبا.

وطالب مجلس الأمن الأطراف المختلفة، بوضع حد للعنف والمعاناة، من خلال الالتزام إلى وقف إطلاق نار دائم، والإسراع بإقامة المؤسسات الانتقالية التي نص عليها الاتفاق، والتي هي بحاجة للحفاظ على الأمن وبناء الثقة بين الطرفين. 

وشدد مجلس الأمن في بيانه، على ضرورة الالتزام بتنفيذ الأحكام المتبقية في اتفاقية السلام وخاصة تلك المتعلقة بـ”الانتخابات والترتيبات الأمنية الانتقالية، وكذلك الأحكام المتعلقة بتقديم المساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار، والعدالة الانتقالية، والمساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان”.

ووفق اتفاقية السلام، فإن الحكومة الانتقالية ستتكفل بمهام تأسيس مؤسسات الفترة الانتقالية، وفق صلاحيات دستورية مفصلة للرئيس ونائبيه خلال 30 شهرا، تنتهي بالإعداد لإجراء انتخابات عامة في جنوب السودان، بمراقبة دولية وإقليمية. 

وأشار المجلس  إلى وجود نحو 2.5 مليون شخص تم تشريدهم من ديارهم وقرابة 6.1 مليون في حاجة إلى مساعدات إنسانية، معربا عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني المتردي في جنوب السودان.

وكان “مشار”، نائباً لـ”سلفاكير”، لكن خلافاً اندلع بينهما، غادر على إثره الأول العاصمة جوبا في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2013، متوجهًا إلى إثيوبيا ومناطق وجود قواته في ولاية أعالي النيل شمال شرقي جنوب السودان، وقاد من هناك حرباً ضد الحكومة، تسببت بمقتل الآلاف ونزوح أكثر من مليوني شخص من منازلهم، قبل أن يعود من أجل تنفيذ اتفاقية السلام. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours