أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على أن الحوار هو “السبيل الوحيد” لإيجاد السلام في الدول العربية التي تشهد “حروبا أهلية”.
جاء ذلك في كلمته بالقمة العربية في دورتها السابعة والعشرين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مهيبًا بالقادة الحضوراستخدام نفوذهم لدى الأطراف السورية لوضع حد للاقتتال.
وفيما يتعلق بالأوضاع باليمن، قال ولد الشيخ أحمد إنه لا تزال الجهود متواصلة في الكويت من أجل وقف الاقتتال.
وبخصوص العراق، رحب المبعوث الأممي بـ”التقدم المحرز في المواجهات مع تنظيم داعش”، وقال مخاطبا الحضور: “ندعوكم لدعم هذه الجهود ولابد على حكومة العراق اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين أثناء مواجهة تنظيم داعش”.
وحث ولد الشيخ أحمد كل من فلسطين وإسرائيل على العمل مع المجموعة الرباعية الرامية لإيجاد حل سياسي، وأن توقف إسرائيل التمدد الاسيتطاني غير القانوني، داعيًا الفصائل الفلسطينية إلى أن تتجاوز الخلاف وتدين الإرهاب بكافة أشكاله.
كما أشاد بدولة لبنان كـ”نموذج للتعايش في ظل التنوع”، مطالبًا قادتها بالاستمرار في التشبث بالتوافق السلمي، وانتخاب رئيس لبناني في أقرب وقت.
وتطرق المبعوث الأممي في حديثه للأوضاع في ليبيا، مؤكدًا أنه على المسؤولين هناك إيجاد توافق وطني بديلا للفراغ السياسي والأمني، الذي قال إنه “لن يفيد في شيء إلا في تقوية شوكة تنظيم داعش الذي يهدد ليبيا ودول المنطقة”.
فيما قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، إن الجامعة العربية وأيضًا منظمة التعاون الإسرائيلي تواجهان تحديات مشتركة؛ فتحديات التطرف والعنف والمأسسة وطبيعة العصر تضع المنظمتين على طريق واحد ينطلق من القدرة على مواجهة الواقع وغاياته العدل والمساواة.
وأضاف خلال كلمته بالقمة العربية: “الإسلام يؤسس علاقات تتحرر من الطائفية والنعرات القبلية، لكن العالم في صراع وانقسام، ولن يتركنا نجرب؛ فالأمم الكبري والتيارات العاتية تسعي لأن تجعل أرضنا وقضايانا منصة لتنافسها وساحة تفرض عليها نموذجها”.

+ There are no comments
Add yours