كوسوفو تطالب واشنطن وبروكسل بشجب “الاستفزازات” الصربية

1 min read


طالبت كوسوفو، اليوم الخميس، كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشجب "الاستفزازات" الصربية.


ووجهت وزارة الخارجية الكوسوفية خطاباً إلى كل من واشنطن وبروكسل، أشارت فيه إلى التصرفات الصربية الأخيرة، التي وصفتها بـ"العدائية".


وأوضح مسؤول في الحكومة الكوسوفية، لم يفصح عن اسمه لعدم تخويله بالحديث للإعلام، أن وزير الخارجية الكوسوفي، أنور خوجاي، طالب الاتحاد الأوروبي بـ"حث صربيا على الالتزام بمبادئ حسن الجوار، والتعاون الإقليمي".

وأضاف المسؤول، في تصريحات صحفية، أن الوزير خوجاي طالب بروكسل، التي ترعى المحادثات بين بلاده وصربيا، بالضغط على بلغراد للتوقف عن "التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والممارسات الاستفزازية، التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة".


وعادت الخلافات بين الجانبين لتطفوا على السطح بعد تحريك صربيا قطاراً نحو كوسوفو، السبت، دون تنسيق مسبق معها، وكُتب عليه عبارة "كوسوفو صربية" بأكثر من 20 لغة.


وأوقفت بلغراد، الأحد، القطار، قبل وصوله الحدود الكوسوفية، إلا أن الخطوة تسببت بتبادل الاتهامات؛ حيث رأت بلغراد في تحريك القطار نحو المناطق ذات الأقلية الصربية في كوسوفو حقاً تضمنه التفاهمات الدولية، بينما رأت بريشتينا فيه سعياً لاستفزاز ألبان كوسوفو وإشعال حرب في المنطقة.


ولا تعترف صربيا باستقلال كوسوفو، الذي أعلنته عام 2008، إلا أن الجانبين وقعا اتفاقية عام 2013، برعاية من الاتحاد الأوروبي، تم بموجبه تطبيع العلاقات بين الجانبين. 


وتعترف أكثر من 100 دولة باستقلال كوسوفو، فيما لا تعترف بها روسيا وصربيا وأغلب دول البلقان. 


ولا تتجاوز نسبة الصرب الأرثوذوكس 4% في كوسوفو، مقابل أكثر من 92% من القومية الألبانية المسلمة. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours