هدد “تكتّل التغيير والإصلاح” النيابي بالتحرك في الشارع يوم “28 سبتمبر/أيلول الجاري، وهو موعد الاستحقاق الرئاسي الوطني (الجلسة النيابية الـ45 لانتخاب رئيس).
ونقل عضو التكتل سليم جريصاتي عن عون بعد الاجتماع قوله: “عندما نتحرك لن يقف تحركنا، وأُعذر من أَنذر، ولن نتوقف قبل الرئاسة وقانون الانتخاب بالمعايير الميثاقية، لا أكثر ولا أقل”.
وأوضح مصدر من التكتل في تصريح صحفي أن “بيان الأمس إنذار حتى تاريخ الجلسة النيابية وبعدها تجري التعبئة الشعبية لتحرك وازن هدفه القول نحن هنا وهذا ما نمثّل”.
لكن لا يزال التكتل النيابي يؤثر التكتم على طبيعة ومكان التحرك، وسط تأكيد بأنه سيكون على شكل تظاهر وحشد كبير يتطلّب ساحة واحدة لاستيعاب الجماهير التي ستشارك فيه والتي سيلقي فيها عون خطاباً، وأن التظاهر قد يكون متدحرجاً ويشمل الاعتصام وهناك احتمال للعصيان.
وعن مشاركة الحلفاء في هذا التحرك، قال المصدر: “لم نطلب شيئاً من الحليف الاستراتيجي (حزب الله) لكنه في أجواء ما ننويه”.
وفيما أوضح مصدر في التكتل أن “الاتصالات مستمرة مع القوات من دون الحصول على جواب واضح منها بعد”، وقال المصدر إنه “لم يطلب من القوات شيئاً، وربما هدف عون أن يقتصر التحرك على مناصري تياره ليؤكد أن هذه هي حيثيتنا على رغم ما قيل عن تأثير إجراءات اتخذت في التيار ضد بعض ناشطيه”.
وكان جريصاتي تلا بياناً صادراً عن التكتل شدد فيه على “الدور والوجود في الشراكة الوطنية، لا عليها ولا خارجها، ومن يرغب بنا يأتي إلينا بالحلول الميثاقية وليس بأي حل سلطوي”.
وأكد أن “الميثاق عهد وليس صفقة أو تسوية انحدارية. رئاسة وقانون انتخاب، البوصلة واحدة وواضحة، ولن نضيع ولن يغرقنا أحد في متاهات أخرى”.
وشدد على أن حزب “التيار” محفّز ودليل قاطع على أن الأحزاب المنضبطة والمذخرة شعبياً هي فرصة حقيقية لإيجاد ظروف التغيير والإصلاح”. ونقل عن عون قوله “إننا القدوة وسنبقى… وغداً لناظره قريب إن كان في 28 أيلول أو في 13 تشرين”.
وتحدث عن “خدعة لن تنطلي علينا”، داعياً “المسيحيين إلى الاتحاد لأن في اتحادنا قوة ولما اتحدنا تواروا ورفعت المتاريس”.
وقال: “متاريسكم من ورق بائد ومتاريسنا من ورق الميثاق”. ولفت إلى “حارس الميثاق الأمين لن يألو جهداً لتحقيق الشراكة الكاملة في السلطات والمواقع الدستورية فتستكين كل المكونات على يومها وغدها ونرسي حكم الأقوياء الضامن الحقيقي لإنهاض مشروع الدولة القوية والعادلة على ما ورد في الميثاق- العهد وعلى أمل التحرر يوماً من القيد الطائفي”.

+ There are no comments
Add yours