قتلى في صفوف “الحوثيين” إثر معارك بـ”تعز” وغارات للتحالف في “المخا”

0 min read

أعلنت “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، عن مقتل 4 من مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح، وإصابة 7 آخرين، في معارك بمدينة تعز، جنوب غربي البلاد، فيما شن التحالف العربي 7 غارات في محيط مدينة قريبة.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة في بيان، إن 5 من عناصرها وقوات الجيش الحكومي، أصيبوا في المعارك نفسها.

وعاد الهدوء الحذر مع تواصل القصف المدفعي بين الطرفين، بعد يومين من المعارك المتواصلة التي اندلعت بعد إعلان القوات الحكومية عن عملية عسكرية واسعة لاستعادة مواقع شمال وغرب المدينة، يسيطر عليها الحوثيون.

على صعيد متصل، قتل مدني وأصيب 3 آخرون، في قصف مدفعي شنه الحوثيون وقوات صالح على الأحياء السكنية وسط المدينة، بحسب سكان محليين.

وقال المواطن مروان المخلافي، إن شقيقه “أحمد” قتل في قذيفة استهدفته وهو في سيارته بوسط المدينة، ما أدى الى مقتله على الفور.

على صعيد متصل، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، سبع غارات على مواقع تابعة للحوثيين وقوات صالح، في محيط مدينة المخا، على ساحل البحر الأحمر، غرب مدينة تعز.

وقال مصدر عسكري، في اتصال عبر الهاتف، إن المقاتلات قصفت موقع “المحجر” العسكري جنوب مدينة المخا بأربع غارات، ومواقع للحوثيين في شمال المدينة، وأسفر ذلك عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير آليات عسكرية، غير أنه لم تتوفر لديه تفاصيل أكثر.

ولم يتسن لنا الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما ذكره البيان والمصدر.

ويحاصر مسلحو “الحوثيين” مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي 18 أغسطس/آب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours