قبل أيام من الذكرى الثانية للحرب.. صالح يبدي استعداده للحوار مع السعودية

1 min read

جدد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، اليوم الخميس، الدعوة للحوار مع المملكة العربية السعودية، وذلك مع اقتراب الذكرى الثانية لاندلاع الحرب باليمن.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بقيادات حزبه (المؤتمر الشعبي العام) في مديريتي "أرحب" و"همدان" بمحافظة صنعاء، بحسب موقع ناطق باسم الحزب.
وتأتي الدعوة قبل أيام من الذكرى الثانية من اندلاع الحرب اليمنية في 26 مارس/آذار 2015 بين القوات اليمنية الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى.

وقال صالح "نحن نمد أيدينا للسلام مع الجارة السعودية مع نظام آل سعود"، مضيفاً "نمد يد السلام والحوار وفي إطار لا ضرر ولا ضِرار".

وأضاف صالح خلال كلمته التي نشرها الموقع أن "الثبات والصمود يغيّر المعادلات تماما (..) على مختلف المستويات السياسية والعسكرية في الميدان وفي الأروقة السياسية".

واعتبر صالح أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي "انتهت شرعيته"، على حد تعبيره.
وعاد صالح لمخاطبة السعودية بالقول: "تعالوا نتفاهم معكم، نتفاهم مع النظام السعودي مع الملك سلمان (بن عبد العزيز) وولي عهده (محمد بن نايف) وولي ولي العهد (محمد بن سلمان)". 


ولم يتسن لنا، الحصول على أي تعليق من الجانب السعودي على دعوة صالح.

وفي يوليو/تموز من العام الماضي، دعا صالح خلال تصريحات نقلتها قناة تابعة له، إلى حوار مع السعودية، "في أي مكان تريده"، واصفا إياها بـ"الشقيقة الكبرى"، ومبديا استعداده لهذا الحوار.


غير أنه عاد ليدعو أنصاره الشهر الماضي أمام حشد من أعضاء حزب المؤتمر الذي يتزعمه، في محافظة صنعاء، إلى مد جبهات القتال على الشريط الحدودي مع السعودية بآلاف المقاتلين، وتأمين العاصمة صنعاء.

وتُكمل الحرب اليمنية في 26 مارس/آذار الجاري عامها الثاني، وطيلة العامين الماضيين، كان الشريط الحدودي للسعودية منطقة حرب متصاعدة؛ حيث يشن الحوثيون وقوات صالح هجمات عبر مسلحين، كما يقصفون بالصواريخ مناطق حدودية سعودية؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours