أوصي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، مجلس الأمن الدولي بضرورة تمديد ولاية القوة الأممية المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك "أوندوف" في مرتفعات الجولان السورية المحتلة ستة أشهر، لتنتهي بنهاية 2018.
وأبلغ الأمين العام أعضاء المجلس موافقة كل من النظام السوري وإسرائيل علي توصيته بتمديد ولاية القوة الأممية التي تنتهي ولايتها بحلول الغد 30 يونيو/حزيران 2018.
جاء ذلك في التقرير الذي قدمه الأمين العام إلي أعضاء المجلس اليوم، ووصل الأناضول نسخة منه.
ومن المتوقع أن يستجيب أعضاء المجلس لتوصية الأمين العام خلال اجتماعهم المزمع عقده في وقت لاحق اليوم بنيويورك.
ويُقدِّم التقرير بياناً بالأنشطة التي اضطلعت بها "أوندوف" خلال الفترة من 23 شباط/فبراير 2018 إلى 23 أيار/مايو 2018، عملاً بالولاية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 350 (1974) التي مُدِّدت في قرارات لاحقة كان آخرها القرار 2394 الصادر في ديسمبر/كانون أول الماضي.
وأنشئت قوة "أوندوف" بقرار من مجلس الأمن الدولي، صدر عام 1974 لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان التي تحتلها الأخيرة منذ حرب يونيو / حزيران 1967.
وأعرب "غوتيريش" في تقريره عن " بالغ القلق إزاء استمرار النشاط العسكري في منطقة عمليات القوة وإزاء تصاعد التوترات بين طرفي اتفاق فصل القوات (الموقع في 31 مايو / آيار 1974، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي (السابق) والولايات المتحدة)".
وحث جميع الأطراف في النـزاع السوري على "وقف الأنشطة العسكرية في جميع أنحاء البلد، بما في ذلك في منطقة عمليات القوة، وإزالة كل المعدات العسكرية من المنطقة الفاصلة وإخلائها من جميع الأفراد المسلحين، ووقف القتال".
وطالب الأمين العام في تقريره أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ"استخدام نفوذهم على الطرفين المعنيين (سوريا وإسرائيل) من أجل كفالة تمكين القوة من العمل بسلامة وأمن والسماح لها بحرِّية العمل وفقاً لاتفاق فض الاشتباك بين القوات".

+ There are no comments
Add yours