أعلنت جمعية الهلال الأحمر التركية، عزمها تقديم شحنة مساعدات إنسانية، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، لسكان مدينة “جرابلس” شمالي سوريا، عقب اندحار تنظيم “داعش” الإرهابي منها قبل يومين، جراء عملية عسكرية نفذها “الجيش السوري الحر” بدعم من قوات خاصة تركية.
وقال رئيس الجمعية، كرم قينيق، في تصريح، اليوم الجمعة، إنهم يستعدون لتقديم المساعدات على نازحي جرابلس، في عيد الأضحى، مشيرًا إلى سعي فريق من الهلال الأحمر التركي، يضم 20 عاملاً في المرحلة الأولى، بتجهيز المساعدات التي تتضمن احتياجات الملبس والغذاء.
وأضاف “لدينا مطبخ متحرك قادر على إعداد الطعام لخمسة آلاف شخص يومياً، وننسق مع إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، في إيصال المساعدات، كما أننا أعددنا حزماً غذائية في عيد الأضحى المبارك لسكان جرابلس”.
ولفت رئيس الجمعية التركية إلى أن أوليتهم في الوقت الراهن هو إعداد الطعام الطازج من خلال ثلاث وجبات يومياً لخمسة آلاف شخص من سكان المدينة، مؤكداً أنهم “يمتلكون خطة شاملة تستهدف جميع سكان جرابلس في تقديم مساعداتنا”.
وأفاد “في الوقت الحالي نرسل مساعداتنا بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري، وكل ذلك يتم وفق القوانين الدولية”.
وأكد “قنيق” استمرار الجمعية في تقديم المساعدات “للشعب السوري المظلوم”.
ويقدر عدد سكان مدينة جرابلس والقرى المحيطه بها، بحوالي 90 ألف نسمة، نزح أغلبهم مع سيطرة “داعش” عليها في سبتمبر/أيلول 2013 إلى أماكن مختلفة منها الأراضي التركية.
وأطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر أمس الأول الأربعاء، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، شمالي سوريا، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.
كما تهدف العملية إلى منع حدوث موجة نزوح جديدة من سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المنطقة، فضلاً عن إيلاء الأولوية لوحدة الأراضي السورية ودعمها.
وفي غضون ساعات، مكّنت العملية العسكرية الجيش السوري الحر من طرد تنظيم “داعش” من جرابلس.
جدير بالذكر أن المناطق الجنوبية لتركيا، تشهد سقوط قذائف صاروخية من مواقع سيطرة تنظيم “داعش” في سوريا، من حين لآخر، حيث أسفر ذلك عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. –

+ There are no comments
Add yours