عجز الموازنة الجزائرية يسجل 17.7 مليار دولار في النصف الأول من 2016

0 min read

قفز عجز الخزينة العمومية في الجزائر إلى نحو 17.7 مليار دولار أمريكي مع نهاية النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع 11.2 مليار دولار من الفترة ذاتها من العام 2015، وهو ما يعادل 70% من العجز المتوقع للسنة المالية في 2016.

وتسجل الجزائر عجزا للعام الثالث على التوالي، نتيجة تراجع أسعار المحروقات في السوق العالمية منذ 2014، حيث تمثل صادرات المحروقات 97% من موارد البلاد بالنقد الأجنبي، كما تمثل 60 % من موارد الموازنة.

وكشفت إحصاءات رسمية صادرة من وزارة المالية، نشرتها وكالة الأنباء الرسمية اليوم الثلاثاء، أن هذا العجز الذي يمثل مجموع حصيلة الإيرادات للخزينة العمومية، مقارنة مع توقعات قانون الموازنة للعام 2016 المقدرة بـ24.5 مليار دولار للسنة المالية الجارية.

وتم وضع قانون الموازنة للعام المالي الجاري، الذي يبدأ من أول يناير/كانون كانون الثاني وينتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول، على أساس سعر مرجعي للنفط يقدر بـ37 دولار.

وأضافت وزارة المالية أن مداخيل الميزانية المحصلة بلغت 23.16 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام الجاري في حين توقع قانون الموازنة مداخيل بـ47.47 مليار دولار للسنة المالية الجارية.

وبلغت نفقات الميزانية 41 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري في حين توقعت موازنة 2016 نفقات عامة بـ 80 مليار دولار خلال السنة الجارية.

وكشفت وزارة المالية أن حصيلة القرض الوطني للنمو الاقتصادي الذي أطلقته الحكومة في 17 ابريل/نيسان الماضي (الاقتراض عن طريق السندات)، سمحت بتغطية 18% من العجز بما يعادل 3.17 مليار دولار، فيما تم التوجه إلى صندوق ضبط الإيرادات لتغطية الحصة الأكبر من العجز، حيث بلغت المبالغ المسحوبة 13.33 مليار دولار بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2016 أي بنسبة تغطية بلغت 75.3%.

وأضافت وزارة المالية أن الحكومة لجأت أيضا إلى اقتراض 210 مليون دولار من البنوك و984 مليون دولار من خارج البنوك.

وصندوق ضبط الموارد هو صندوق احتياط تم إطلاقه عام 2003 لادخار الفارق بين سعر النفط في السوق العالمية والاحتياجات الحقيقية للموازنة.

وسمحت موجودات الصندوق بدفع 26 مليار دولار من المديونية الخارجة بشكل مسبق عام 2007 وتغطية جزء كبير من عجز الموازنة.

وعلى مدى العامين الأخيرين، هبطت أسعار النفط العالمية، إذ بدأت رحلة الهبوط في يونيو/حزيران 2014 بتراجع سعر البرميل من 140 إلى 110 دولارات، وفي بدايات 2015 انخفض إلى 60 دولار، فيما سجل انخفاضاً غير مسبوق خلال 2016، بلغ 30 دولارًا.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours