قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إن الاجراءات التي اتخذها في قطاع غزة، هي إشارة واضحة لقيادة حركة "حماس"، بضرورة "التراجع عن قراراتها وحل لجنتها الإدارية".
وأضاف "عباس" في كلمة له، خلال استقبال كوادر من حركة "فتح" في الضفة الغربية، بحضور عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة، إن على "حماس" تمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة، والذهاب إلى انتخابات عامة.
واتخذ الرئيس عباس، إجراءات في قطاع غزة، خلال الأسابيع الماضية، قال إنها بغرض إجبار "حماس" على إنهاء الانقسام.
ومن هذه الإجراءات تقليص رواتب الموظفين، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء.
وفي مارس/آذار الماضي، شكّلت "حماس" لجنة إدارية، لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ"تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع.
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام

+ There are no comments
Add yours