شهباز شريف يحث المستثمرين الأجانب على الاستفادة من قطاع المعادن الباكستاني

0 min read

دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف هذا الأسبوع المستثمرين العالميين والدول الصديقة إلى الاستفادة من قطاع التعدين في البلاد والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفرها، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية.

تعدّ باكستان موطنًا لإحدى أكبر مناطق تعدين النحاس والذهب في العالم،

بينما يقدّر احتياطي منجم ريكو ديك في إقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد بنحو 5.9 مليار طن من الخام.

وتعتبر شركة باريك جولد، التي تمتلك 50% من أسهم مناجم ريكو ديك،

هذه المنطقة من أكبر مناطق تعدين النحاس والذهب الأقل تطورًا في العالم،

ومن المتوقع أن يُحدث تطويرها تأثيرًا كبيرًا على اقتصاد باكستان المتعثر.

في الأشهر الأخيرة، سعت باكستان جاهدةً إلى استغلال احتياطياتها الضخمة من الموارد الطبيعية لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها.

استضافت إسلام آباد هذا الشهر قمةً للمعادن استمرت يومين، زار خلالها مئات المندوبين من جميع أنحاء العالم باكستان لاستكشاف الفرص المتاحة في قطاع التعدين والمعادن.

وقال شريف يوم السبت أثناء حديثه في معرض الهندسة الصحية والمعادن الذي يستمر ثلاثة أيام في لاهور:

باكستان غنية بالمواهب، وخاصة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف إننا نعمل على توسيع فرص الاستثمار للدول الصديقة وندعوها لبدء مشاريع مشتركة خاصة في قطاع التعدين والمعادن.

60 % من سكان باكستان شباب

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن أكثر من 60 بالمئة من سكان باكستان هم من الشباب، ووصفهم بأنهم أذكياء وقادرون.

ودعا إلى تأهيلهم بالمهارات الحديثة والتدريب المهني.

وأضاف أن جيلنا الشاب هو رأس مالنا، ومع التوجيه الصحيح والابتكار، يمكنهم قيادة النجاح الاقتصادي في باكستان.

وأشاد شريف بحكومته بسبب إسهامها في زيادة صادرات باكستان، قائلا:

إن سياساتها الثابتة أدت إلى دفع البلاد إلى تعزيز الإنتاج والاعتماد بشكل أقل على الواردات.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية الرسمية أن المعرض يضم مجموعة من الأكشاك عالية التقنية التي تعرض الآلات الزراعية والأحجار الكريمة والأدوية والأدوات الجراحية.

وشارك في المؤتمر شخصيات ومندوبون من الصين وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وتركيا ودول أخرى،

وبلغ إجمالي الحضور 860 مندوباً أجنبياً.

وتم في هذه المناسبة التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بحسب الوكالة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours