سفينة “زيتونة” التضامنية تصل وغزة تحتفل

1 min read

شارك العشرات من الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في مسيرة بحرية بميناء غزة، ترحيباً بالنساء المتضامنات على متن سفينة “زيتونة”، ولكسر الحصار عن القطاع.

ورفع المشاركون في المسيرة البحرية، التي نظّمتها هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار” (غير حكومية)، أعلام فلسطين.

وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم الهيئة، في مقابلة مع “الأناضول”: “هذه الفعالية تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال السفينة، وتأكيداً على وقوف الشعب الفلسطيني خلف حركة التضامن العالمي، وترحيباً بالناشطات على متن السفينة”.

وتابع: “هذه الفعالية تمثّل رسالة للمجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار الإسرائيلي المفروض لعامه العاشر على التوالي والمخالف للقوانين الدولية، عن قطاع غزة”.

وأوضح أبو سلمية أن “الرسالة الإنسانية التي أرسلتها الناشطات المشاركات في سفينة زيتونة، قد وصلت فعلياً إلى سكان قطاع غزة، سواء وصلت السفينة أم لم تصل، بسبب التهديدات الإسرائيلية غير المعلنة”.

وأضاف: “أرسلنا للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي رسالة لضرورة الانتباه لاعتراض إسرائيل سفينة زيتونة”.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعقيب رسميًا على اقتراب سفينة “زيتونة”، التي تقل عشرات الناشطات، من شواطئ قطاع غزة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي ردًا على استفسار من الأناضول “حاليًا لا نعقب على موضوع السفينة”.

ومع ذلك فقد نقلت صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية ، اليوم الأربعاء، عن مصادر عسكرية إن سلاح البحرية يستعد لاصطحاب السفينة إلى ميناء أسدود حال انتهاكها المجال البحري الإسرائيلي.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية، سفن كسر الحصار المتوجهة لقطاع غزة إلى “الاستجابة لتعليمات” السلطات الإسرائيلية “من أجل ضمان سلامة” ركابها، مجددة التحذير لرعاياها من “مخاطر” السفر لغزة والضفة الغربية وإسرائيل.

وأبحرت سفينة “زيتونة” 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.

وهناك سفينة “أمل” التضامنية، من المقرر أن تبحر في وقت لاحق، من ميناء “مسينا” الإيطالي، في طريقها إلى غزة، بعد أن تأجل إبحارها جراء خلل فني، دفع القائمين على تنظيم الرحلة إلى استبدال السفينة بأخرى، ويتوقع أن تحمل 13 متضامنة.

وتهدف السفينتان، وفق “التحالف الدولي لأسطول الحرية” إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وتسليط الضوء على معاناة أهالي القطاع التي حوّلها الحصار إلى “سجن مفتوح”. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours