اختارت حركة طالبان، عبد الله غني برادر، أحد زعمائها المسجونين سابقا في باكستان، ليتولي مهمة التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في البلاد.
وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في بيان، الجمعة، إنّه تم تعيين برادر "رئيسا لمكتب الحركة السياسي في قطر، بعد الإفراج عنه من أحد سجون باكستان، في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأضاف أن قرار تعيين "برادر" اتخذ من أجل "تعزيز عملية المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وإدارتها بشكل صحيح".
كما أشار إلى إجراء الحركة ـ بشكل عام ـ تغيرات عدة "على القطاعين المدني والعسكري للحركة"، حسب المصدر ذاته.
يشار أنه تم إلقاء القبض على "برادر" في باكستان عام 2010، ويعتقد أن الإفراج عنه تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كجزء من المفاوضات، وفق الوكالة الأمريكية.
ويأتي هذا الإعلان بينما تحدثت عناصر عن طالبان، أمس (الخميس) عن محادثات استمرت 4 أيام مع ممثلين أمريكيين في العاصمة القطرية الدوحة.
وتقود الولايات المتحدة جهودا للسلام في أفغانستان، وتقول إن أية تسوية في البلاد يجب أن تكون بين الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليا، وحركة "طالبان".
ومطلع سبتمبر / أيلول 2018، عينت الإدارة الأمريكية خليل زاد مبعوثا إلى أفغانستان، ولخصت الخارجية مهمته في تنسيق وتوجيه الجهود الأمريكية التي تهدف إلى ضمان جلوس "طالبان" إلى طاولة المفاوضات.

+ There are no comments
Add yours