قالت مصادر سياسية إسرائيلية، إن اتصالات متقدمة تجري لترتيب زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، في نهاية الشهر المقبل.
ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الأربعاء، عن المصادر التي لم تحدد هويتها قولها إن "تفاصيل الزيارة لم تستكمل بعد، ولكن يجري البحث في وصول الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل في نهاية شهر مايو/أيار بعد وقت قصير من زيارة له إلى أوروبا".
وبحسب المصادر، فإن الزيارة قد تتم في الحادي والعشرين من شهر مايو/أيار أو في أحد الأيام الأخيرة من الشهر ذاته.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع ترامب في البيت الأبيض في الثالث من شهر مايو/أيار.
وسبق أن التقى ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منتصف شهر فبراير/شباط في البيت الأبيض.
وكان الرؤساء الأمريكيين السابقين جورج بوش الابن، وبيل كلينتون، وباراك أوباما، قد زاروا إسرائيل والأراضي الفلسطينية في السنوات الماضية، لمحاولة دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في شهر إبريل/نيسان2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.
وتتناقل غالبية وسائل الإعلام العبرية هذه الأنباء، وتشير إلى أن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي أكدت أن زيارة ترامب الأولى لإسرائيل ستجري أواخر آيار/ مايو المقبل، مشيرة إلى أن المشاورات والترتيبات بين الجانبين لا تزال قيد البحث.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تدور حالياً اتصالات بين أطقم رفيعة المستوى في البلدين، لتنسيق تلك الزيارة، حيث ستتواصل اللقاءات يوم غد الخميس بين أطقم إسرائيلية وأخرى أمريكية بصدد الوصول إلى الدولة العبرية خلال الساعات المقبلة.
وأشار موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الرئيس ترامب حرص منذ توليه مهام منصبه رسميا قبل 4 أشهر تقريباً على إجراء زيارة لإسرائيل، مذكرين بالدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي لدى زيارته إلى واشنطن منتصف شباط/ فبراير الأخير.
ولفت الموقع إلى أن ترامب “كان قد عبر عن أهمية قيامه بزيارة إسرائيل في مستهل ولايته، على خلاف الرئيس السابق باراك أوباما الذي كان قد زار منطقة الشرق الأوسط في بداية ولايته الأولى دون أن يمر على إسرائيل”، بحسب الموقع.
وأشار موقع صحيفة “معاريف” بدوره إلى أن التنسيق الجاري حاليا يتم على قد وساق بالتعاون بين مكتب رئيس الحكومة نتنياهو وبين البيت الأبيض، بهدف وضع اللمسات النهائية واستكمال الترتيبات الخاصة بتلك الزيارة، والتي يتوقع أن تحدث ردود فعل واسعة لا سيما مع الانطباع بأنها من المحتمل أن تكون مرتبطة بملف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أو أنها ستعيد الزخم إليه وتتسبب في إعادة فتحه بعد أن شهد تراجعا نسبيا في الفترة الأخيرة.
ووجد مراقبون إسرائيليون أن زيارة ترامب الأولى لمنطقة الشرق الأوسط واختياره لإسرائيل كمحطة أولى يحمل دلالة كبيرة على مدى عمق العلاقات بين البلدين، وعلى التغيير الذي طرأ على علاقات “تل أبيب” – واشنطن منذ خروج الإدارة الديمقراطية من البيت الأبيض.
ونوه الموقع نقلا عن المراقبين أن ترامب كان قد أذعن للضغوط العربية، لا سيما تلك التي مارستها المملكة الأردنية فضلا عن القاهرة، وقرر تجميد فكرة نقل السفارة الأمريكية من موقعها الحالي إلى القدس الغربية.
وزعم موقع الصحيفة أن الرئيس الأمريكي كان قد وجه رسالة إلى السلطة الفلسطينية ومن يقف على رأسها، أي الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، أبلغه خلالها ان السفارة الأمريكية في إسرائيل باقية في موقعها الحالي ولن تنقل إلى القدس.
وتستند الصحيفة إلى مصادر أكدت لها أن عناصر تابعين لجهات أمريكية رسمية التقت رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج، وسلمته رسائل تهدئة بشأن موقف إدارة ترامب من الاستيطان الإسرائيلي.

+ There are no comments
Add yours