أعرب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة حول التغييرات المناخية (كوب 22)، عن "استيائه العميق" من قرار الولايات المتحدة الانسحاب من "اتفاق باريس".
جاء ذلك في بيان لصلاح الدين مزوار، رئيس مؤتمر "كوب 22"، اليوم الجمعة، اطلعت عليه الأناضول.
ووصف مزوار، الذي كان يشغل وزير خارجية المغرب، اتفاق باريس بـ "التاريخي".
وقال إن "هذا الاتفاق هو ثمرة تعاون طويل بين مختلف الأطراف المتدخلة".
واعتبر مزوار، أنه "رغم هذا القرار(الانسحاب)، فإن ديناميكية الفعل المناخي لن تشهد تراجعا".
وأضاف "مجهوداتنا الجماعية لمكافحة التغيرات المناخية لن تتوقف هنا والآن، بل على العكس ستتواصل مجهوداتنا لبلوغ الأهداف المنشودة".
وشدّد مزوار، على أهمية المحافظة على روح التعاون ومواصلة المجهودات لتنفيذ "اتفاق باريس".
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، احتضنت مدينة مراكش المغربية، الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، المعروفة بـ"كوب 22"، وترأس هذا المؤتمر مزوار.
وأمس الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده سوف تنسحب من اتفاق باريس.
وأجمعت ردود الفعل الدولية على التعبير عن خيبة أمل إزاء هذا الإعلان، الذي اعتبرته الأمم المتحدة اليوم بمثابة "خيبة أمل كبرى".
ويعتبر اتفاق باريس للمناخ، أول اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، وقد تم التوصل إليه في 12 ديسمبر 2015، في باريس، بعد مفاوضات طويلة بين ممثلين عن 195 دولة
وقد دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بعد موافقة كل الدول عليه وضمنها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وكان هدف الولايات المتحدة كما حددته إدارة أوباما السابقة يقضي بخفض انبعاثات غاز الدفيئة بنسبة 26 إلى 28% بحلول العام 2025 مقارنة مع 2005.
وبدأ تسجيل الارتفاعات القياسية لدرجات حرارة الأرض عام 2005، ثم 2010، و2014، و2015، و2016.
وعامة، بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وهي ظاهرة يرجعها مختصون إلى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس

+ There are no comments
Add yours