دول الخليج تستنكر الاعتداء على سفينة مساعدات إماراتية قرب ميناء عدن

1 min read

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، عن “استنكارها البالغ” للاعتداء على سفينة مدنية إماراتية قرب ميناء عدن جنوبي اليمن، أمس السبت، واعتبرت هذا الاعتداء “عملا إرهابيا”، وحذرت من أنه “يُعرض الملاحة الدولية في باب المندب لخطر جسيم”.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف الزياني، في بيان نشرته الأمانة العامة للمجلس على موقعها الإلكتروني، إن “دول مجلس التعاون تعتبر هذا الاعتداء عملا ارهابيا يعرض الملاحة الدولية في باب المندب لخطر جسيم”.        

وأكدت أن هذا الاعتداء “يتنافى مع قوانين الملاحة الدولية، ويتعارض مع الجهود الاقليمية والدولية التي تبذل لإرسال المساعدات الاغاثية الى الجمهورية اليمنية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق”.

وأعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أمس السبت، “إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن “، معتبراً ذلك الاستهداف “مؤشر خطير”.

في المقابل أعلن الحوثيون، مسؤوليتهم عن الهجوم على السفينة الإماراتية وقالوا إنها “حربية”.

ونقلت وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على لسان مصدر عسكري، لم تسمه، إنه “تم تدمير سفينة حربية إماراتية من طراز سويفت قبالة سواحل المخا غرب محافظة تعز في ضربة صاروخية موجهة”.

وتشارك أبو ظبي في تحالف دعم الشرعية باليمن بـ30 مقاتلة، كثاني أكبر قوات جوية في التحالف، بعد السعودية التي تشارك بـ 100 مقاتلة، فيما لم تعلن عن عدد قواتها البرية المشاركة.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”؛ في محاولة لمنع سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours