طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، بـ”ضرورة استئناف عملية السلام وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة وفي إطار ما نصت عليه مبادرة السلام العربية”.
جاء ذلك خلال لقاء جمع أبوالغيط، اليوم الأربعاء، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي يزور مصر حاليا، استعرضا فيه أهم ما خرج عن القمة العربية السابعة والعشرين في نواكشوط فيما يتعلق بتقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية.
ووفق بيان للجامعة العربية، لفت أبو الغيط، إلى أن القضية الفلسطينية “ستظل القضية المركزية للأمة العربية وأنه من الضروري العمل على وقف كافة الممارسات الإسرائيلية التي تعرقل التوصل إلى حل شامل وعادل وعلى رأسها عمليات الاستيطان”.
وطالب أبوالغيط، بـ”ضرورة استئناف عملية السلام وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة وفي إطار ما نصت عليه مبادرة السلام العربية مع وجود أفق زمني واضح لمسار عملية التسوية والتي يجب أن تشمل كافة الموضوعات المرتبطة بحصول أبناء الشعب الفلسطيني على حقوقهم”.
ومبادرة السلام العربية، أطلقها عام 2002، الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان السوري المحتل، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.
من جانبه، وصف ملادينوف، في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء، نتائج القمة العربية في نواكشوط بأنها “شكلت رسالة مهمة للعالم بشأن قضايا الشرق الأوسط خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية باعتبارها الأهم من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
وأشار إلى أهمية التوصل إلى حل لهذه القضية ووقف الممارسات التي تقوم بها إسرائيل وتثير غضب الشعب الفلسطيني، مشددًا على “أهمية تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتنسيق الجهود والإجراءات التي تتخذ في هذا الإطار”.
وقال إنه ناقش مع الأمين العام للجامعة العربية تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة ما يتعلق بالتحركات نحو دفع مسار المفاوضات وتم التحدث باستفاضة حول جهود مصر لتفعيل المبادرة الفرنسية من أجل إحلال السلام (تتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري).
وأضاف أنه تم أيضًا مناقشة سبل تشجيع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات، لافتًا إلى أنه سيتم مواصلة التنسيق بين الأمم المتحدة والجامعة العربية في هذا الإطار.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/ نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، فضلًا عن رفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية. –

+ There are no comments
Add yours