قالت وزارة الخارجية في غزة، مساء اليوم الخميس، إن المؤسسات الدولية العاملة في القطاع تعمل بشفافية وفق الضوابط والضمانات التي يكفلها القانون الدولي دون تدخل أي جهة فلسطينية.
ورفضت الوزارة، التي لا تزال تشرف عليها حركة حماس في بيان، ما وصفته بـ”المزاعم الإسرائيلية” حول قيام بعض الموظفين العاملين في المؤسسات الدولية باستغلال مناصبهم في تحويل بعض الأموال والأنشطة لغير الجهة المخصصة لها.
وأضافت: “المؤسسات الدولية العاملة في غزة يتسم عملها بالحيادية والشفافية، ووفقاً للضوابط والضمانات والحصانات التي يكفلها القانون الدولي الذي يحفظ استقلالية عمل تلك المؤسسات وبدون أي تدخل في عملها من أية جهة فلسطينية كانت”.
وأكدت أن المؤسسات الدولية تعمل وتنشط في القطاع منذ سنوات طويلة بحرية واستقلالية دون تدخل في أنشطتها أو تمويلها من قبل أي من القوى السياسية أو غيرها، وفق ما ذكر البيان.
ولفتت إلى أن هذه المؤسسات يُفرض عليها من الدول المانحة القيام بإجراءات تدقيق معمقة لضمان عدم حدوث مثل تلك الإدعاءات التي وجهتها الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية للمؤسسات الدولية.
وحذرت من خطورة الإجراءات الإسرائيلية، التي تهدف للتضييق على المؤسسات الدولية ونشاطاتها وتجفيف منابع تمويلها.
وقالت وسائل إعلام “إسرائيلية”، أول أمس الثلاثاء، إن جهاز الأمن الداخلي “الإسرائيلي” “شاباك” والشرطة “الإسرائيلية” اعتقلا موظفاً فلسطينياً يعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بدعوى تقديمه مساعدات لحركة “حماس” والتعاون معها، وهو ما نفته الأخيرة.
كما أعلنت السلطات الإسرائيلية، الخميس الماضي، عن اعتقال ، مدير فرع منظمة “وورلد فيجن” الأمريكية في غزة؛ بتهمة “تحويل مساعدات نقدية وعينية بملايين الدولارات” خلال السنوات الاخيرة الى حركة “حماس”.
ومعظم المساعدات الإنسانية والمالية يتم توزيعها على الفلسطينيين في قطاع غزة عبر مؤسسات أممية ودولية. –

+ There are no comments
Add yours