تطاول الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصرالله، اليوم الجمعة، مجدداً السعودية.
وفي كلمة له خلال احتفال تكريمي للقيادي في الحزب إسماعيل زهري (أبو خليل)، قال نصرالله إن “الوضع العربي سيء جداً، أسوأ من أي زمن مضى، لا أمة ولا دول ولا جامعة عربية حقيقية ولا مصير مشترك ولا أي شيء من هذا”.
وأضاف أنه “حتى القضية المركزية، قضية فلسطين التي يحتلها الصهاينة ويزج الآلاف في السجون، أصبحت قضية رفع عتب، وهذا ما عبرت عنه القمم العربية”.
واعتبر أن “أسوأ ما في الوضع العربي السيء هو هذا التطور في الموقف السعودي الذي بدأ ينتقل من العلاقة خلف الستار أو التواصل مع الإسرائيليين في السر إلى العلن”.
وتابع : “السعودية مصرّة على مواصلة الحروب في كل الساحات ورفض الحوار في اليمن والبحرين وسوريا”.
والأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الإسرائيلية عن زيارة لوفد سعودي لأراضيها، برئاسة رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أنور عشقي، في وقت نقلت فيه وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مسؤول لم تسمه في وزارة الخارجية السعودية أن “أشخاصاً من بينهم أنور عشقي لا يمثلونها ولا علاقة لهم بأية جهة حكومية ولا يعكسون نظر حكومة السعودية، وأن أراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية”.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب من قبل السعودية حول ما ذكره الأمين العام لـ”حزب الله” في كلمته، غير أن الاتهامات التي ساقها الأخير دائماً ما يرددها في تصريحاته في ظل موقف المملكة الرافض لوجود ئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم وهو ما يرفضه الحزب الذي يقاتل إلى جانبه في سوريا.
وكان مجلس التعاون لدول الخليج، اعتبر في بيان أصدره في 2 مارس/ آذار الماضي، أن “ميليشيا حزب الله” منظمة إرهابية، مع شمول التصنيف لكافة قادة الحزب وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه”.وفي فبراير/شباط الماضي، قررت السعودية وقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني بسبب “هيمنة حزب الله على الحياة السياسية في البلاد”.

+ There are no comments
Add yours