السودان : حركتان متمردتان تبحثان مع مبعوثين دوليين إحياء مفاوضات السلام في البلاد ‎

بحثت حركتان متمردتان في دارفور، غربي السودان مع عدد من المبعوثين الدوليين "كيفية الوصول إلى اتفاق مبادىء تؤسس عليها أي مفاوضات قادمة" لإحياء عملية السلام في البلاد.

جاء ذلك حسب بيان مشترك، أصدرته اليوم الأحد، حركة "تحرير السودان" وحركة "العدل والمساواة".

وقال البيان الذي اطلعت عليه الأناضول إن "وفدًا من الحركتين اجتمع مع المبعوث الألماني للسودان رولف فيلبوتس، والمبعوث الفرنسي الخاص للسودان ستيفان غوينبيرج، وممثل مكتب المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان بول سوتف، وممثل الاتحاد الأوروبي في القرن الإفريقي الكسندر روندوس، يوم أمس، بالعاصمة الألمانية برلين".

وأوضح البيان أن "اللقاء بحث إمكانية إيجاد فهم مشترك يفضي إلى تفاهم لتجاوز المسائل العالقة، والخروج من حالة انسداد الأفق التي تحيط بعملية السلام في السودان".

وطالبت الحركتان، حسب البيان، بـ"ربط رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، بتقدم الحكومة السودانية في مجالات الحريات الأساسية وحقوق الإنسان ومعالجة الأوضاع الإنسانية والأمنية وإحياء عملية السلام الشامل في السودان".

ولم يذكر البيان تاريخ وصول الوفد إلى برلين، ومدة الزيارة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 11 يوليو/تموز الماضي، تمديد فترة مراجعة الأوضاع بالسودان، وتأجيل قرار رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، لمدة 3 أشهر، تنتهي في 12 أكتوبر/تشرين أول المقبل.

ومنذ 2003، تقاتل ثلاث حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية، هي "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة مني مناوي، و"تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور.

ورفضت الحركات الرئيسية الثلاث، التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية، في يوليو/ تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة "التحرير والعدالة".

والمفاوضات متعثرة بين الحكومة وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة"، منذ انهيار آخر جولة في أغسطس/آب الماضي.

وخلفت حرب دارفور 300 ألف قتيل، وشردت نحو مليونين و500 ألف شخص، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة.

لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف في الإقليم، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours