المعارضة السورية: قوات الأسد تهجر وترتكب مجازر ضد المدنيين في حلب

1 min read

نفذت قوات بشار الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها عمليات قتل رميًا بالرصاص بحق عدد من المدنيين، في الأحياء التي سيطرت عليها أمس الإثنين خاصة حيي الفردوس وبستان القصر.

وبحسب سكاي نيوز، ناشد ناشطون ممن تبقوا في حلب، المجتمع الدولي إيقاف ما يحصل في المدينة، مؤكدين خوفهم من حدوث مجازر واعتقالات في حقهم في حال تمكن القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها من الوصول إلى عمق المناطق التي يقيمون فيها.

وأكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ”سكاي نيوز عربية” إعدام القوات الحكومية والميلشيات الإيرانية أطفال ونساء في الأحياء، التي سيطرت عليها، الاثنين، شرقي حلب.


وذكرت مصادر في الدفاع المدني أن عشرات الجثث منتشرة في الشوراع، وأن أعدادا كبيرة من جثث المدنيين لاتزال تحت الأنقاض في حي الزبدية، وسط عجز تام لفرق الدفاع المدني لانتشال الضحايا، فيما لايزال مصير عدد كبير من المدنيين مجهولا من جراء قصف روسي وسوري مكثف وإعدمات ميدانية نفذتها القوات الحكومية وميليشيات موالية في الأحياء الشرقية لحلب.

وأشارت المصادر إلى تصفية القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية كل الأطباء والممرضين بمستشفى الحياة في حي الكلاسة بحلب، مضيفة أن الفريق الطبي تعرض لإطلاق النار بشكل مباشر داخل المبنى الذي كانوا داخله.

وكانت القوات قد أكدت سيطرتها على معظم أحياء شرق حلب، وخيّر مسؤولون في الجيش السوري مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية بين الموت أو الاستسلام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضة انسحبت من 6 أحياء في حلب، معتبرا أن المعركة اقتربت من نهايتها.

وأضاف أن قوات الجيش السوري أعدمت ميدانيا عشرات الأشخاص لدى استيلائها على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتهم.

وأدى تقدم القوات الحكومية إلى تضييق الخناق على المدنيين ضمن منطقة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلو متر مربع.

وقال المجلس المحلي لحلب إن المدينة تتعرض لحملة إبادة جماعية بشتى أنواع الأسلحة، في ظل عدم وجود مستشفيات، ولفت إلى أن جثث القتلى المدنيين تملأ الشوارع، لعدم قدرة فرق الإسعاف على الوصول إليها، بسبب القصف.

وفي السياق، قال ممثل المعارضة السورية رياض حجاب إن “قوات النظام تهجر وترتكب المجازر بحق سكان حلب، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وأضاف حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات: “آلاف المدنيين في حلب تحت الأنقاض، النظام والروس هدموا كافة المشافي في حلب. قوات النظام تهجر وترتكب المجازر بحق سكان حلب، وتهرب من داعش في تدمر”.             

ومعركة حلب كبرى مدن شمال سوريا، تدخل مرحلتها الأخيرة مع استعادة نظام دمشق وحليفيه الروسي والإيراني السيطرة على القسم الأكبر منها بعد 3 أسابيع من هجوم دام للسيطرة على الأحياء الشرقية الخاضعة للفصائل المعارضة منذ 2012.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours