كشف وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني، عن لقاء يجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بنظيرهم التركي مولود جاويش أوغلو، بداية سبتمبر/أيلول المقبل.
ونقل التلفزيون الحكومي اليوم الجمعة، عن جينتيلوني قوله “سوف نناقش العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، بداية سبتمبر المقبل، حيث سيشارك فيه أيضاً جاويش أوغلو”.
ويعقد الاجتماع يومي الجمعة والسبت 2 و3 سبتمبر، ضمن فعاليات الرئاسة السلوفاكية للاتحاد الأوروبي (تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل).
وتابع جينتيلوني “ستكون هذه أول مناسبة للقاء وجهاً لوجه بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد الانقلاب الفاشل (شهدته المدن التركية منتصف يوليو/تموز المنصرم)”.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء الأوروبيون، خلال الاجتماع أيضاً، الوضع في أوكرانيا وسبل مكافحة الإرهاب، وذلك بحضور مسؤولة الخارجية والأمن الأوروبية، فيديريكا موغيريني.
وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة الكيان الموازي الإرهابية، التي يتزعمها “فتح الله غولن”، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. –

+ There are no comments
Add yours