أعلنت حكومة جنوب السودان، اليوم السبت، موافقتها على نشر قوة إقليمية بتفويض من الأمم المتحدة، بالعاصمة جوبا، “في أي وقت”.
جاء ذلك على لسان، نائب وزير الإعلام، في تصريح للأناضول.
وقال كوريت إن “اجتماع مجلس الوزراء أعلن اليوم عن جاهزية جنوب السودان لاستقبال قوات الحماية الدولية في أي وقت”.
ومطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، وافقت حكومة جنوب السودان، مبدئيا على نشر القوات الإقليمية التي ستتولى حماية المدنيين والمنشآات الحيوية، وطلبت مهلة للتفاوض مع البعثة الأممية في البلاد حول تدابير تنفيذ القرار الأممي الصادر بهذا الشأن.
وفي أغسطس/آب من العام الجاري، صادق مجلس الأمن على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها 4 آلاف جندي، تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية في جنوب السودان.
وتتكون القوة الجديدة من ثلاث فرق مشاة تدعمها مروحيات ووحدة قوات خاصة ومهندسو قتال وبناء، وعناصر شرطة عسكرية ومستشفى ميداني.
وحينها، قال مارتن ايليا لومورو، وزير رئاسة مجلس الوزراء، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده ستتعاون مع القوة الإقليمية لتنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة العام الماضي.
واندلعت الحرب مجدداً في جنوب السودان بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/كانون أول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان 2016.
غير أن اتفاق السلام الهش تعرض لانتكاسة عندما عاودت القوات الموالية لرئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، ونائبة السابق ريك مشار، الاقتتال بالعاصمة جوبا في 8 يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، إضافة إلى تشريد حوالي 36 ألف مواطن.

+ There are no comments
Add yours