جنوب السودان.. حاكم ولاية “بوما” يتعهد باعتقال منفذي هجوم دامٍ بولاية “جونقلي”

1 min read

تعهد حاكم ولاية بوما، شمال شرقي دولة جنوب السودان، إسماعيل كونجي، اليوم الخميس، بإلقاء القبض على منفذي هجوم استهدف مواطنين في ولاية جونقلي المجاورة، أمس الأول الثلاثاء.

وقُتل 40 شخصا وأصيب 19 آخرون، فيما اختطف عدد من النساء والأطفال، الثلاثاء، في هجوم شنه مسلحون من ولاية بوما، على مدينة "دوك فاويل" بولاية جونقلي (شمال شرق)، بهدف نهب الأبقار، بحسب ما أعلنت سلطات جونقلي.

وقال كونجي، في تصريح لمراسل الأناضول، إن "الهجوم قام به مجموعة من المجرمين من ولاية بوما"، متعهدا بالبحث عنهم واعتقالهم وتسليمهم للعدالة.

وأضاف "إننا نعتذر عن هذا الحادث المريع. أريد أن أخبر الجميع بأننا في ولاية بوما سنقوم بالبحث عن هؤلاء المجرمين منفذي الهجوم، برغم إمكانياتنا البسيطة".

وأمس الأول الثلاثاء، قال جاكوب اكيج، وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة ولاية جونقلي، للأناضول، إن "شبان من قبيلة المورلي، التابعين لولاية بوما قاموا بشن هجوم مسلح على مدينة دوك فاويل".

وأشار اكيج إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 22 امراة، و17 رجلا، وطفلا حديث الولادة، إضافة إلى إحراق عددا من المنازل، وسرقة أعداد كبيرة من الأبقار.

وتشهد مجتمعات ولاية جونقلي من قبيلة "الدينكا بور"، وقبيلة "المورلي" التي تقطن ولاية بوما، صراعا مستمرا نتيجة لغارات نهب الأبقار التي تشنها مجموعات شباب "المورلي" على ولاية جونقلي.

وقد عقدت العديد من اتفاقيات الصلح بينهما لكنها لم تفلح في إيقاف هجمات نهب الأبقار وحوادث اختطاف النساء والأطفال.

جدير بالذكر أن دولة جنوب جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، تعاني أيضا من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.

وخلّفت هذه الحرب حوالي عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس/ آب 2015، في إنهائها. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours