ألقت سلطات جنوب السودان، اليوم الجمعة، القبض على 12 جنديًا، للاشتباه بارتكابهم “انتهاكات حقوق إنسان”، بما في ذلك الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، وأعمال نهب لممتلكات مدنيين، في ظل الصراع الدائر في العاصمة جوبا.
وقال المتحدث باسم الجيش، العميد الجنرال لول ريواي كوانغ، في تصريح للأناضول، “إن القيادة العامة للجيش، اعتقلت 12 جنديًا، للاشتباه بارتكابهم انتهاكات حقوق إنسان، من بينهم اثنين، ارتكبوا جرائم ضد زملائهم”.
وأضاف، “نعمل على ملاحقة جميع مرتكبي المخالفات، فيما سيتم تقديم المتهمين أمام قاض عسكري للمحاكمة”.
وفي كلمة له أمس الخميس، أمام جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، قال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، إن “جنوب السودان على حافة الهاوية”، محذرًا من أن “وعود الدولة الجديدة بإقامة السلام والعدالة والفرص تم إهدارها”.
وأكد بان كي مون، أنه “مصدوم من العنف الجنسي الموثق من قبل فرق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، وطالب بمساءلة المتورطين في جميع الأعمال الوحشية التي وقعت في هذا البلد الأفريقي”، داعيًا القادة هناك إلى الالتزام بعملية السلام.
وأعلنت الأمم المتحدة، أن عدد حالات العنف الجنسي، والاغتصاب بحق المدنيين من النساء والقصر، حول مواقع حماية المدنيين، في جوبا، “بلغت أكثر من 120 حالة”.
تجدر الإشارة، أن حربًا اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان الماضي.
لكن جوبا شهدت، في 8 يوليو/تموز الجاري، مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه السابق “ريك مشار”.
وأدت المواجهات المسلحة إلى مقتل ما يزيد عن 200 شخص، بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألفا آخرون، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة.

+ There are no comments
Add yours