جاويش أوغلو يفند اتهامات ميدفيديف لتركيا بتأجيج الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

1 min read

أعرب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن رفضه لاتهامات رئيس الوزراء الروسي” ديميتري ميدفيدف” لتركيا بالوقوف وراء الاشتباكات التي وقعت مؤخراً بين أذربيجان وأرمينيا، قائلاً ” إن مثل هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة”.

جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة الصحفيين على هامش ” المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات” الذي عقد في العاصمة الأذرية باكو اليوم الثلاثاء، حيث قال متهمكاً على اتهامات ميدفيديف، ” إن أرمينيا من انتهكت وقف إطلاق النار، وبحسب الرواية الروسية هذا يعني أن تركيا تشاورت مع الأرمينيين وقالت لهم اهجموا على أشقائنا الأذريين! إذ يمكننا أن نرى من يقف وراء الانتهاك إذا نظرنا إلى من المنتهك”.

كما أكد جاويش أوغلو في إجابته على سؤال حول موقف تركيا من انتهاك أرمينيا لوقف إطلاق النار مجدداً، أن بلاده تقف إلى جانب أذربيجان في كافة الظروف، وتدعم وحدة أراضيها وحدودها”.

وأشار جاويش أوغلو إلى ضرورة إيجاد حل لمشكلة إقليم قره باغ، وكافة الأراضي الأذرية المحتلة، عبر الوسائل الدبلوماسية السلمية في إطار وحدة الأراضي الأذرية، مضيفاً ” نحن ندافع عن ذلك، إذ تقع مسؤوليات هامة على الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، فإذا رغب أولئك يمكن حل المشكلة في فترة قصيرة”. 

ولفت جاويش أوغلو إلى أن أرمينيا انتهكت وقف إطلاق النار لإنها لا ترغب في إيجاد حل سياسي، وأردف، “إن أذربيجان أظهرت للعالم بأسره وقوفها إلى جانب إيجاد حل سلمي بالطرق الدبلوماسية، من خلال إعلانها وقف إطلاق نار من جانب واحد، لذلك لا ينبغي على أحد التهاون إزاء الموقف السلبي لأرمينيا في هذا الصدد”.

وكان ميدفيديف اتهم تركيا بالوقوف وراء اشتباكات قره باغ الأخيرة، وذلك في تصريحات له نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، السبت 9 نيسان/ أبريل الجاري.

ونشأت الأزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون أرمن مدعومين من أرمينيا على إقليم “قره باغ” الجبلي ومحافظات أذربيجانية غربي البلاد، ما تسبب بحرب دامية بين البلدين، راح ضحيتها نحو (30) ألف شخص. 

ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours