جاويش أوغلو: قتال “داعش” عبر تنظيمات إرهابية كالخلود إلى الفراش مع أفعى

1 min read

قال وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، إن التحرك مع تنظيمات إرهابية كـ"بي كا كا" وذراعه في سوريا "ي ب ك" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مثل الخلود إلى الفراش مع أفعى.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده اليوم الثلاثاء، مع مصطفى أقنجي، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، في العاصمة نيقوسيا.

وأشاد جاويش أوغلو بسير عملية "درع الفرات" شمالي سوريا، مبيناً أن هناك تقدماً في مدينة الباب بريف حلب.

وأضاف أن 45 ألف سوري عادوا إلى بلادهم لغاية اليوم من تركيا، بعد تطهير مناطقهم من التنظيمات الإرهابية.

ولفت جاويش أوغلو، إلى أن الهدف سيكون تحرير الرقة من "داعش"، بعد مدينة الباب، مؤكداً أن موقف تركيا واضح وصريح بهذا الخصوص.

وأضاف "لقد طلبنا من أصدقائنا الأمريكيين في الإدارة الجديدة، الرجوع عن الأخطاء الخطيرة للإدارة الأمريكية السابقة".

وأشار جاويش أوغلو، إلى أن "الولايات المتحدة ليست مجبرة للاعتماد على منظمة إرهابية من أجل إلحاق الهزيمة بداعش".

وأوضح بالقول إن "هناك 65 دولة منضوية في التحالف الدولي، وفيها دول تساهم بفاعلية في الحرب ضد داعش، مثل ألمانيا، وتركيا، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، والسعودية، وأحياناً قطر، ولكل تلك البلدان قوات خاصة، كما توجد هناك معارضة معتدلة، وكلهم من السكان المحليين".


وأردف جاويش أوغلو بالقول: "إدخال الميليشيات الشيعية لمدينة يشكل العرب السنة 99% من سكانها خطير جداً، ولذلك لم يُسمح للحشد الشعبي بالدخول إلى الموصل لغاية اليوم، وكذلك إشراك بي كا كا وي ب ك في عملية الرقة يشكل نفس الحجم من الخطورة".

وقال "يمكننا اتخاذ خطوة بخصوص تحرير الرقة، مع فصائل مناسبة، وباستراتيجية صحيحة، وليس مع جماعات تقوم بعمليات تطهير عرقي، وتريد الوصول إلى أهدافها الخاصة".

وفي الشأن القبرصي، أكد جاويش أوغلو، أن "المفاوضات الجارية هي نافذة الفرصة الأخيرة لحل مشكلة الجزيرة، وينبغي عدم إضاعة هذه الفرصة".

وأضاف "يتعين على الجميع أن يعلم أن المفاوضات لا يمكن مواصلتها مدى الحياة".

وأردف جاويش أوغلو: "من السذاجة التوقع أن تتخلى تركيا عن دورها كضامن للجانب التركي في جزيرة قبرص، في الوقت الذي يطلب فيه القبارصة الأتراك بضمانتها، وسط وجود العديد من المخاطر".

وأكد أن "تركيا واصلت موقفها الإيجابي خلال المفاوضات في جنيف وفي جزيرة قبرص"، مبيناً أن "النقطة التي تم التوصل إليها في المفاوضات أظهرت مواقف الجانب الرومي غير البناءة".

وشدّد جاويش أوغلو، على أنه "يتعين على الجانب الرومي في الجزيرة، وجميع العالم أن يعلم أن الجانب التركي القبرصي هو شعب وعضو مساو في الجزيرة، وخلافاً لذلك فإن على الجميع أن يُدرك أنه لن يكون هناك حل".

ولفت إلى أن "الجانب الرومي لجزيرة قبرص يواصل التنقيب عن النفط والغاز من جانب واحد"، مضيفاً "صبرنا في هذا الشأن ليس إلى ما لا نهاية، وإذا ما كنا صابرين فذلك بأمل التوصل إلى حل".

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ العام 1974، ولاحقاً رفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.

واستأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو/أيار 2015، برعاية المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إسبن باري إيدي، بعد تسلم أقينجي منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات. 

HACKED BY SudoX — HACK A NICE DAY.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours