صرح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، بأن إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول منطقة شنجن، سيتم بعد تطبيق جميع المعايير دون استثناء.
وأوضح توسك في حوار مع صحيفة “بيلد” الألمانية، أنّ المفاوضات بهذا الشأن، من المحتمل أن تستمر حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قائلًا إنها تشهد تقدمًا مضطردًا.
ولفت توسك إلى أنّ تركيا “دولة صعبة إلّا أنّها أكثر بلد يمكن الوثوق به في المنطقة”.
وأوضح توسك، أنّ تركيا تواجه الآن وضعًا صعبًا، حيث تشهد هجمات إرهابية، وتتعامل مع الحدود غير الآمنة مع سوريا والعراق، مضيفًا، “لهذا السبب علينا أن نتضامن معها، إلّا أنّه يجب أن يكون بمقدورنا انتقادها أيضًا”.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا ستصبح عضوًا في الاتحاد الأوروبي، قال توسك “لن تصبح عضوًا في الوضع الراهن”.
وفيما يتعلق بالاستفتاء المزمع في بريطانيا في 23 من حزيران/ يونيو الجاري، على البقاء في الاتحاد الأوروبي أو مغادرته، أعرب توسك عن أمله في أن يصوت البريطانيون ضد الانفصال عن الاتحاد، قائلًا: إنّ “انفصال بريطانيا سيؤثر على الاتحاد، وسيؤثر في المقام الأول بشكل سلبي على الاقتصاد البريطاني، إلّا أن الاتحاد الأوروبي سيستمر”.
وأصدرت المفوضية الأوروبية، مطلع أيار/ مايو الماضي، تقريرها الثالث حول سير المفاوضات بين تركيا والاتحاد، المتعلق بإلغاء التأشيرة، وجاء فيه أنّ أنقرة أوفت بـ 67 معيارا من أصل 72 متعلقا بإلغاء التأشيرة، وتضمن التقرير قرار توصية برفع التأشيرة المفروضة على دخول الأتراك “شنجن” بحلول نهاية يونيو/ حزيران ، في حال أوفت تركيا بالمعايير الخمس المتبقية، وتشمل تلك المعايير تعديل قانون الإرهاب في تركيا، وهو ما ترفضه الحكومة التركية.
جدير بالذكر أنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أكّد أنه لا توجد أي توقعات بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في المستقبل القريب.
وقال كاميرون في تصريحات تلفزيونية أمس الأحد: “أعتقد أنه لا يوجد أي احتمال بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي خلال عقود، هناك الكثير من آراء الخبراء في هذا الشأن ولا يمكنك أن تجد واحدا منهم يتوقع حدوث ذلك”.
ونفى كاميرون أن يكون بلا سلطة تمكنه من منع تركيا من الانضمام للاتحاد الأوروبي.

+ There are no comments
Add yours